Lewati ke konten

Kitab: Majazul Qur'an · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 1, halaman 244

  1. الجزء الأول
  2. "سورة الأنفال"
  3. [سورة الأنفال (٨) : آية ١٧]

فمن يك سائلا عنى فإنى ... وجروة لا ترود ولا تعار (٢٧٦)

ولم يقل لا نرود ولا نعار فيدخل نفسه معها فى الخبر، وكذلك قول الأعشى:

وإنّ إمراء أهدى إليك ودونه ... من الأرض موماة ويهماء خيفق

لمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أن المعان موفّق

قال أبو عبيدة: كان المحلق اهدى إليه طلبا لمديحه وكانت العرب تحب المدح فقال لناقته يخاطبها:

وإن أمراء أهدى إليك ودونه «١»

ترك الخبر عن امرئ وأخبر عن الناقة فخاطبها. وفى آية أخرى:

«وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» (٨/ ٤٩) .

«وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى» (١٧) مجازه: ما ظفرت ولا أصبت ولكن الله أيّدك وأظفرك وأصاب بك ونصرك ويقال: رمى الله لك، أي نصرك الله وصنع لك.

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 1، ص 244 (SanadKitab #23630, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.