Lewati ke konten

Kitab: Majazul Qur'an · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الجزء الأول
  2. "سورة يوسف" (١٢)
  3. [سورة يوسف (١٢) : آية ٨٥]

«يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ» (٨٤) خرج مخرج النّدبة، وإذا وقفت عندها قلت: يا أسفاه، فإذا اتصلت ذهبت الياء كما قالوا:

يا راكبا إمّا عرضت فبلّغن «١»

والأسف أشدّ الحزن والتندم، ويقال: يوسف مضموم فى مكانين، ويوسف تضمّ أوله وتكسر السين بغير همز، ومنهم من يهمزه يجعله يفعل من آسفته.

«تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» (٨٥) أي لا تزال تذكره، قال أوس بن حجر:

فما فتئت خيل تثوب وتدّعى ... ويلحق منها لاحق وتقطّع «٢»

أي فما زالت، [قال خداش بن زهير:

وأبرح ما أدام الله قومى ... بحمد الله منتطقا مجيدا «٣»

معنى هذا: لا أبرح لا أزال.]

«حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً» (٨٥) والحرض الذي أذابه الحزن أو العشق وهو فى موضع محرض، «٤» قال:

كأنك صمّ بالأطبّاء محرض «٥»

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 1، ص 316 (SanadKitab #23630, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.