Lewati ke konten

Kitab: Majazul Qur'an · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 1, halaman 331

  1. الجزء الأول
  2. سورة الرعد (١٣)
  3. [سورة الرعد (١٣) : آية ٣١]

«وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى» (٣١) مجازه مجاز المكفوف عن خبره، ثم استؤنف فقال: «بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً» (٣١) فمجازه: لو سيّرت به الجبال لسارت، أو قطّعت به الأرض لتقطعت، ولو كلّم به الموتى لنشرت، والعرب قد تفعل مثل هذا لعلم المستمع به استغناء عنه واستخفافا فى كلامهم، قال [الأخطل] :

خلا أنّ حيّا من قريش تفضلوا ... على الناس أو أنّ الأكارم نهشلا «١»

وهو آخر قصيدة، ونصبه وكفّ عن خبره [واختصره] وقال [عبد مناف ابن ربع الهذلىّ:

[الطّعن شغشغة والضّرب هيقعة ... ضرب المعوّل تحت الأيّمة العضدا

وللقسىّ أزاميل وغمغمة ... حس الجنوب تسوق الماء والبردا]

حتى إذا اسلكوهم فى قتائدة ... شلّا كما تطرد الجمّالة الشردا (٤٦)

وهو آخر قصيدة، وكفّ عن خبره. [وقوله شغشغة: أي يدخله ويخرجه والهيقعة أن يضرب بالحدّ من فوق والمعوّل: صاحب العالة وهى ظلّة يتخذها رعاة البهم بالحجاز إذا خافت البرد على بهمها. فيقول: فيعتضد العضد من الشجر

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 1، ص 331 (SanadKitab #23630, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.