Lewati ke konten

Kitab: Majazul Qur'an · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 1, halaman 339

  1. الجزء الأول
  2. "سورة إبراهيم" (١٤)
  3. [سورة إبراهيم (١٤) : آية ٢٢]

أراد: كأن ثنايا هند وبهجتها يوم التقينا على أدحال دبّاب.

«اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ» (١٨) يقال: قد عصف يومنا وذاك إذا اشتدّت الريح فيه، والعرب تفعل ذلك إذا كان فى ظرف صفة لغيره، وجعلوا الصفة له أيضا، كقوله: «١»

لقد لمتنا يا أم غيلان فى السّرى ... ونمت وما ليل المطىّ بنائم (٣١٣)

ويقال: يوم ماطر، وليلة ماطرة، وإنما المطر فيه وفيها.

«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ» (١٩) ألم تعلم، ليس رؤية عين.

«إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً» (٢٠) جميع تابع، خرج مخرج غائب والجميع غيب. «٢»

«ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ» (٢٢) أي بمغيثكم، ويقال: استصرخنى فأصرخته، أي استعاننى فأعنته واستغاثني فأغثته. «٣»

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 1، ص 339 (SanadKitab #23630, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.