Lewati ke konten

Kitab: Majazul Qur'an · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 1, halaman 362

  1. الجزء الأول
  2. "سورة النحل" (١٦)
  3. [سورة النحل (١٦) : آية ٦٦]

«وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ» (٦٦) يذكّر ويؤنث، وقال آخرون: المعنى على النّعم لأن النعم يذكر ويؤنث، قال:

أكلّ عام نعم تحوونه ... يلقحه قوم وتنتجونه «١»

أربابه نوكى ولا يحمونه

والعرب قد تظهر الشيء ثم تخبر عن بعض ما هو بسببه وإن لم يظهروه كقوله:

قبائلنا سبع وأنتم ثلاثة ... وللسّبع أزكى من ثلاث وأكثر (٢٦٨)

قال أنتم ثلاثة أحياء ثم قال: من ثلاث، فذهب به إلى القبائل وفى آية أخرى: «وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ» (١٦/ ٩) «٢» أي من السبل سبيل جائر.

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 1، ص 362 (SanadKitab #23630, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.