Lewati ke konten

Kitab: Majazul Qur'an · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 1, halaman 377

  1. الجزء الأول
  2. "سورة بنى إسرائيل (١٧) "
  3. [سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٢]

وإنما أعادوا هذه الزوائد إلى الأصل فمن ذلك فى القرآن «وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ» (١٥/ ٢٢) وإنما يريد الريح ملقحة فأعادوه إلى الأصل ومنه قولهم:

طوّحتنى الطّوائح (٤٠٥) وإنما هى المطاوح لأنها المطوّحة، ومن ذلك قول العجّاج:

يكشف عن جمّاته دلو الدال

(٤٠٧) وهى من أدلى دلوه، وكذلك قول رؤبة:

يخرجن من أجواز ليل غاضى

(٤٠٦) وهى من أغضى الليل أي سكن.] .

«وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى» (٣٢) مقصور وقد يمدّ فى كلام أهل نجد، قال الفرزدق:

أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكّرا «١»

وقال الفرزدق:

أخضبت عردك للزناء ولم تكن ... يوم اللقاء لتخضب الأبطالا «٢»

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 1، ص 377 (SanadKitab #23630, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.