Lewati ke konten

Kitab: Majazul Qur'an · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 2, halaman 47

  1. الجزء الثاني
  2. "سورة الحج" (٢٢)
  3. [سورة الحج (٢٢) : آية ٢٠]

أي تعمدى، وقال الراعي:

أبوك الذي أجدى علىّ بنصره ... فانصت عنى بعده كلّ قائل

«١» [٥٩٦] أي بعطيّته وقال:

وإنك لا تعطى امرأ فوق حظه ... ولا تملك الشقّ الذي الغيث ناصره

«٢» [٥٩٧] .

«فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ» (١٥) أي بحبل..

«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» (١٧) مجازه: الله يفصل بينهم، و «إن» من حروف الزوائد والمجوس من العجم «وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا» من العرب، وقال آخرون: قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحوّل الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر:

فمن يك سائلا عنى فإنى ... وجروة لا ترود ولا تعار

(٢٧٦) بدأ بنفسه ثم خبرّ عن فرسه وقال الأعشى:

وإن إمراء أهدى إليك ودونه ... من الأرض موماة وبيداء سملق (٢٧٧)

لمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أن المعان موقّف

بدأ بالمهدي ثم حوّل الخبر إلى الناقة:.

«يُصْهَرُ بِهِ» (٢٠) يذاب به، قال الشاعر:

شّك السّفافيد الشّواء المصطهر

«٣» [٥٩٨]

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 2، ص 47 (SanadKitab #23630, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.