Lewati ke konten

Kitab: Majazul Qur'an · Pengarang: أبو عبيدة معمر بن المثنى

Baca Juz 2, halaman 231

  1. الجزء الثاني
  2. "سورة الطور" (٥٢)
  3. [سورة الطور (٥٢) : الآيات ١٧ إلى ١٨]

سقتها رواعد من صيّف ... وإن من خريف فلن يعدما.

«يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً» (٩) أي تكفأ قال الأعشى:

كأن مشيتها من بيت جارتها ... مور السحابة لا ريث ولا عجل «١»

«٢» [٨٧٥] وهو أن ترهيأ «٣» فى مشيتها أي تكفّأ كما ترهيأ النخلة العيدانة «٤» ..

«الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ» (١١) الخوض الفتنة والاختلاط..

«يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ» (١٢) أي يدفعون، يقال: دعت فى قفاه أي دفعت وفى آية أخرى «يَدُعُّ الْيَتِيمَ» (١٠٧/ ٢) وقال بعضهم: يدع اليتيم مخففة. «دَعًّا هذِهِ النَّارُ» (١٣- ١٤) مختصر مخرجه: فيقال: هذه النار..

«أَفَسِحْرٌ هذا» (١٥) ليس باستفهام بل هو توعّد..

«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ فكهين» (١٧- ١٨) لأن نصبت مجازها مجاز الاستغناء فإذا استغنيت أن تخبر ثم جاء خبر بعد فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت ومعناها: متفكهين، قال صخر بن عمرو أخو خنساء: «٥»

Rujukan halaman ini: مجاز القرآن، ج 2، ص 231 (SanadKitab #23630, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.