(بنو مدلج) ورئيسهم ذو الحمار- بحاء مهملة وضبطه بعضهم بالمعجمة- وهو الأسود العنسي- بالنون نسبة إلى عنس قبيلة باليمن- وكان كاهنا ثم تنبأ باليمن، واستولى على بلاده، وأخرج عمال رسول الله ﷺ، فكتب رسول الله ﷺ إلى معاذ بن جبل وإلى سادات اليمن. فأهلكه الله على يدي فيروز الديلميّ. بيّته فقتله. وأخبر رسول الله ﷺ بقتله ليلة قتل. فسرّ المسلمون. وقبض رسول الله ﷺ من الغد في آخر شهر ربيع الأول.
و (بنو حنيفة) قوم مسيلمة: تنبأ وكتب إلى رسول الله ﷺ: من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله. أما بعد فإن الأرض نصفها لي ونصفها لك. فأجاب قرئ: من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب. أما بعد، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين. فحاربه أبو بكر ﵁ بجنود المسلمين، وقتل على يدي وحشي، قاتل حمزة، وكان يقول: قتلت خير الناس في الجاهلية، وشر الناس في الإسلام. أراد: في جاهليتي وإسلامي.
و (بنو أسد) قوم طليحة بن خويلد: تنبأ في حياة النبيّ ﷺ، وكثر جمعه، ومات ﷺ وهو على ذلك. فبعث إليه أبو بكر خالدا ﵄ فقصده. فانهزم طليحة بعد القتال إلى الشام. ثم أسلم وحسن إسلامه.
وسبع في عهد أبي بكر ﵁:
(فزارة) قوم عيينة بن حصن و (غطفان) قوم قرة بن سلمة القشيري و (بنو سليم) قوم الفجاءة بن عبد ياليل- بيائين ولامين كهابيل- صنم سمي هذا به.
و (بنو يربوع) قوم مالك بن نويرة.
و (بعض تميم) قوم سجاح بنت المنذر. كانت كاهنة ثم تنبأت وزوجت نفسها مسيلمة الكذاب ثم أسلمت وحسن إسلامها.
و (كندة) قوم الأشعث بن قيس.
و (بنو بكر بن وائل) بالبحرين، قوم الحطم- كزفر- بن زيد. وكفى الله أمرهم على يدي أبي بكر ﵁.
وفرقة واحدة في عهد عمر ﵁: