Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 5, halaman 66

  1. المجلد الخامس
  2. سورة الأعراف
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (٧) : آية ٥٣]

أكرمك وأسوّدك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأتركك ترأس وتربع؟ فيقول:

بلى يا رب! فيقول: أظننت أنك ملاقيّ؟ فيقول: إني أنساك كما نسيتني!»

ولما أخبر تعالى عن خسارتهم في الآخرة ذكر أنه أزاح عللهم في الدنيا بإرسال الرسل، وإنزال الكتب، فقال سبحانه:

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (٧) : آية ٥٢]

وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)

وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ أي بينا فيه الاعتقادات والأحكام والأمور الأخروية تفصيلا مبيّنا عَلى عِلْمٍ أي عالمين كيف نفصل أحكامه ومواعظه وقصصه وسائر معانيه، حتى جاء محكما قيّما غير ذي عوج، وهذا كقوله تعالى:

أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ [النساء: ١٦٦] . هُدىً أي دلالة ترشدهم إلى الحق، وتنجيهم من الضلالة وَرَحْمَةً أي ينجيهم من العذاب لما فيه من الدلائل ورفع الشبه لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ لأنهم المغتنمون لفوائده.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (٧) : آية ٥٣]

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٥٣)

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ أي ما ينتظرون إلا ما يؤول إليه أمره، من تبيّن صدقه، بظهور ما نطق به من الوعد والوعيد. قال الشهاب: (فالنظر) هنا بمعنى (الانتظار) لا بمعنى الرؤية. والتأويل بمعنى العاقبة، وما يقع في الخارج، وهو أصل معناه، ويطلق على التفسير أيضا. والمعنى: أنهم قبل وقوع ما هو محقق، كالمنتظرين له، لأن كل آت قريب، فهم على شرف ملاقاة ما وعدوا به. فلا يقال: كيف ينتظرونه مع

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 5، ص 66 (SanadKitab #23631, hlm. urut 2112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.