Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 5, halaman 471

  1. المجلد الخامس
  2. سورة التوبة
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة التوبة (٩) : آية ٨٤]
  4. تنبيهات:

يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام رسول الله ﷺ ليصلي عليه، فقام عمر، فأخذ بثوب رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! تصلي عليه، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه،؟ فقال رسول الله ﷺ: إنما خيّرني الله فقال:

اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [التوبة: ٨٠] وسأزيده على السبعين. قال: إنه منافق. قال: فصلى عليه رسول الله ﷺ، فأنزل الله ﷿ آية وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ... إلخ

. قال الحافظ أبو نعيم: وقع

في رواية في قول عمر: (أتصلي عليه وقد نهاك الله عن الصلاة على المنافقين؟)

ولم يبيّن محل النهي. فوقع بيانه في رواية أبي ضمرة عن العمري: وهو أن مراده بالصلاة عليهم الاستغفار لهم، ولفظه (وقد نهاك الله أن تستغفر لهم) انتهى. يعني في قوله تعالى: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى [التوبة: ١١٣] فإنها نزلت في قصة أبي طالب حين

قال ﷺ: لأستغفرنّ لك، ما لم أنه عنك.

وكانت وفاة أبي طالب بمكة قبل الهجرة اتفاقا، ووفاة عبد الله بن أبيّ في ذي القعدة سنة تسع بعد قدوم النبيّ ﷺ من تبوك. كذا في (فتح الباري) .

ووقع في مسند الإمام أحمد ما تقدم من حديث عمر نفسه.

قال عمر: لما توفي عبد الله بن أبيّ دعي له رسول الله ﷺ، فقام عليه، فلما وقف عليه يريد الصلاة عليه، تحولت حتى قمت في صدره فقلت: يا رسول الله! أعلى عدوّ الله:

عبد الله بن أبيّ القائل يوم كذا، كذا وكذا؟ يعدّد أيامه- قال: ورسول الله ﷺ يبتسم، حتى إذا أكثرت عليه قال: أخّر عني يا عمر. إني خيرت فاخترت. قد قيل لي: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ.. الآية- لو أعلم أني لو زدت على السبعين، غفر له، لزدت.

قال: ثم صلّى عليه ومشى معه وقام على قبره، حتى فرغ منه. قال: فعجبت من جرأتي على رسول الله ﷺ، والله ورسوله أعلم. قال: فو الله! ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان: وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً الآية- فما صلّى رسول الله ﷺ بعده على منافق، ولا قام على قبره، حتى قبضه الله ﷿.

ورواه البخاري «١» والترمذي «٢» أيضا.

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 5، ص 471 (SanadKitab #23631, hlm. urut 2517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.