Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 6, halaman 144

  1. المجلد السادس
  2. سورة يوسف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة يوسف

سميت به، لأن معظم قصته مذكورة، ومعظم ما فيها قصته.

قال الشهاب: لما ختمت السورة التي قبلها بقوله: وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ذكرت هذه بعدها، لأنها من أنبائهم. وقد ذكر أولا ما لقى الأنبياء ﵈ من قومهم، وذكر في هذه ما لقى يوسف من إخوته، ليعلم ما قاسوه من أذى الأجانب والأقارب، فبينهما أتم المناسبة. والمقصود تسلية النبيّ ﷺ بما لاقاه من أذى القريب والبعيد. انتهى-.

و (يوسف) اسم عبراني، تعريبه يزيد، أو زيادة. وذلك لما روى أن أمه (راحيل) كانت قعدت عن الحمل مدة، ولحقها الحزن تلقاء ضراتها الوالدات، ولما وهبها تعالى، بعد سنين، ولدا سمته (يوسف) وقالت: يزيدني به ربي ولدا آخر.

وهذه السورة مكية اتفاقا، وآيها مائة وإحدى عشرة بلا خلاف.

وقد روى البيهقي في (الدلائل) أن طائفة من اليهود، حين سمعوا رسول الله ﷺ يتلو هذه السورة، أسلموا لموافقتها ما عندهم

.

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 6، ص 144 (SanadKitab #23631, hlm. urut 2729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.