Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 6, halaman 253

  1. المجلد السادس
  2. سورة الرعد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الرعد

سمّيت به لما فيها من قوله ﷿: وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ [الرعد: ١٣] الدالّ على الصفات السلبية والثبوتية، مع الإخبار عن الأمور الملكوتية، ومع كون الرعد جامعا للتخويف والترجية، وهذه من أعظم مقاصد القرآن- قاله المهايميّ.

وللسلف رأيان في أنها مكية أو مدنية ويقال: إنها مدنية إلّا قوله: وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا ... [الرعد: ٣١] الآية، ويقال: من أوّلها إلى آخر وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً [الرعد: ٣١] ، مدنيّ وباقيها مكيّ. والله أعلم.

وآيها ثلاث وأربعون.

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 6، ص 253 (SanadKitab #23631, hlm. urut 2838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.