Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 7, halaman 126

  1. المجلد السابع
  2. سورة طه
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (٢٠) : الآيات ٤١ إلى ٤٢]

فجاءت بأمه كما قال فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ أي مع كونك بيد العدوّ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها أي برؤيتك وَلا تَحْزَنَ أي بفراقك. فهذه منن زائدة على النجاة من القتل.

ثم أشار إلى ما منّ عليه بالنجاة من القتل الذي لا يدفع بتلبيس، بقوله وَقَتَلْتَ نَفْساً أي من آل فرعون، وهو القبطيّ الذي استغاثه عليه الإسرائيليّ، إذ وكزه موسى فقضى عليه. أي: فاغتممت للقصاص فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ أي غم القتل بأن صرفنا عنك ما تخشاه. وذلك أنه ﵇ فرّ من آل فرعون حتى ورد ماء مدين. وقال له ذلك الرجل الصالح لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [القصص: ٢٥] ، وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً أي ابتليناك ابتلاء. على أن (الفتون) مصدر كالشكور، أو ضروبا من الفتن على أنه جمع (فتنة) أي فجعلنا لك فرجا ومخرجا منها. وهو إجمال لما سبق ذكره.

فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ أي معزز الجانب مكفيّ المؤونة في عشرة أتقى رجل منهم وأصلحهم، وهو نبيّهم ﵇ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى أي بعد أن قضيت الأجل المضروب بينك وبين شعيب من الإجارة، جئت بأهلك على وفق ما سبق في قضائي وقدري أن أكلمك وأستنبئك في وقت يعينه قد وقّته لذلك. فما جئت إلا على ذلك القدر، غير مستقدم ولا مستأخر. فالأمر له تعالى. وهو المسيّر عباده وخلقه فيما يشاء.

قال أبو السعود: وقوله تعالى يا مُوسى تشريف له ﵊، وتنبيه على انتهاء الحكاية التي هي تفصيل المرة الأخرى التي وقعت قبل المرة المحكية أولا. وقوله تعالى:

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (٢٠) : الآيات ٤١ الى ٤٢]

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١) اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (٤٢)

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي تذكير لقوله تعالى: وَأَنَا اخْتَرْتُكَ وتمهيد لإرساله ﵇ إلى فرعون مؤيدا بأخيه و (الاصطناع) افتعال من (الصنع) بمعنى الصنيعة. يقال: اصطنع الأمير فلانا لنفسه، أي جعله محلّا لإكرامه باختياره وتقريبه منه، بجعله من خواص نفسه وندمائه، فاستعير استعارة تمثيلية من ذلك المعنى المشبه به إلى المشبه. وهو جعله نبيّا مكرما كليما منعما عليه بجلائل النعم. قال أبو السعود: والعدول عن نون العظمة الواقعة في قوله تعالى: وَفَتَنَّاكَ ونظيريه السابقين، تمهيد لإفراد لفظ (النفس) اللائق بالمقام، فإنه أدخل في تحقيق معنى

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 7، ص 126 (SanadKitab #23631, hlm. urut 3242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.