Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 7, halaman 206

  1. المجلد السابع
  2. سورة الأنبياء
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٧]

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٧٤ الى ٧٥]

وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)

وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً أي حكمة. وهو ما يجب فعله وَعِلْماً أي بما ينبغي علمه للأنبياء. وقد بعثه الله تعالى إلى سدوم فكذبه أهلها وخالفوه فأهلكهم الله ودمر عليهم ما قص خبرهم في غير ما موضع في كتابه العزيز، وقد أشار إلى ذلك في ضمن بيان عنايته به وكرامته له بقوله: وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ أي من عذابها الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ يعني اللواطة، وكانت أشنع أفعالهم. وبها استحقوا الإهلاك.

ولذا ذهب بعض الفقهاء إلى رمي اللوطي منكسا من مكان عال، وطرح الحجارة عليه، كما فعل بهم إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا أي في أهلها إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ أي العاملين بالعلم، الثابتين على الاستقامة.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٦]

وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦)

وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ أي دعا ربه في إهلاك قومه لما كذبوه بقوله: أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [القمر: ١٠] ، رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً [نوح: ٢٦] ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وهو الطوفان، أو من الشدة والتكذيب والأذى. فإنه لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله ﷿ فلم يؤمن به إلا القليل.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٧]

وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧)

وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ أي نصرناه نصرا مستتبعا للانتصار والانتقام من قومه الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ أي فلم يبق منهم أحد كما دعا نبيّهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 7، ص 206 (SanadKitab #23631, hlm. urut 3322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.