Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 7, halaman 449

  1. المجلد السابع
  2. سورة الشعراء
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (٢٦) : آية ٩]

الله تعالى حتما، فلا وجه للطمع فيه، والتألم من فواته. قاله أبو السعود.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥]

وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)

وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ أي مكذبين، استهزاء وإصرارا على ما كانوا عليه من الكفر. وتقديم نظير الآية في أول سورة الأنبياء، وتحقيق معنى قوله تعالى (محدث) فتذكر.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (٢٦) : آية ٦]

فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٦)

فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ أي أحواله الباهرة وشؤونه القاهرة، وظهور أعلامه، وبقاء أيامه، وفيه وعيد لهم بحلول الذل بهم، ونزول الصّغار وقتئذ بدارهم.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (٢٦) : آية ٧]

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧)

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ أي صنف مرضيّ كثير المنافع.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨]

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ لصرفهم اختيارهم إلى جانب الكفر، وعدم تدبرهم في هذه الآيات.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (٢٦) : آية ٩]

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ أي فهو القادر على الانتقام منهم بلا ممانع، والرحيم بإمهاله وحلمه عنهم، فلينتبهوا قبل أن يحل بهم ما حلّ بفرعون وقومه، ولذا استأنف نبأ موسى ﵇ معه، بقوله تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 7، ص 449 (SanadKitab #23631, hlm. urut 3565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.