Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 7, halaman 515

  1. المجلد السابع
  2. سورة القصص
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (٢٨) : الآيات ٩ إلى ١١]

وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ أي نتفضل عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً أي يقتدى بهم في الدين بعد أن كانوا أتباعا مسخرين وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ أي:

لملك عدوّهم. كما قال تعالى: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ إلى قوله يَعْرِشُونَ [الأعراف: ١٣٧] ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أي بالتصرف فيها تصرف الملوك وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ أي من أولئك المستضعفين ما كانُوا يَحْذَرُونَ أي من هلاكهم وذهاب ملكهم، جزاء إفسادهم وعدم إصلاحهم وطغيانهم وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي إثر ولادته في تلك الشدّة أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ أي من أولئك الذباحين الذين بأيديهم الشفار المرهفة العاملة في تلك الأنفس الزكية فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر، وهو النيل وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً أي في هلاكهم على يديه.

قال أبو السعود: واللام لام العاقبة. أبرز مدخولها في معرض العلة، لالتقاطهم.

تشبيها له في الترتب عليه، بالغرض الحامل عليه إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ أي مجرمين فعاقبهم الله بأن ربّى عدوّهم، ومن هو سبب هلاكهم، على أيديهم.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (٢٨) : الآيات ٩ الى ١١]

وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٩) وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠) وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١١)

وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ أي لفرعون، حين أخرجته من التابوت قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ، لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ أي بما سيكون وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً أي خاليا من العقل. لما دهمها من فرط الجزع، وأطار عقلها من الدهش، لما بلغها وقوعه في يد فرعون إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ أي بأمره وقصته، وأنه ولدها لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أي لولا أن ألهمناها الصبر. شبه بربط الشيء المنفلت ليقرّ ويطمئن. ومعنى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أي المصدقين بوعد الله. وهو قوله إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ [القصص: ٧] .

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 7، ص 515 (SanadKitab #23631, hlm. urut 3631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.