Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 8, halaman 206

  1. الجزء الثامن
  2. سورة الصافات
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٤]

نَعَمْ أي تبعثون وَأَنْتُمْ داخِرُونَ أي ذليلون، لا جدل منكم يدفعه ولا قدرة.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ١٩]

فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩)

فَإِنَّما هِيَ أي البعثة زَجْرَةٌ واحِدَةٌ أي صيحة واحدة فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ أي قيام من مراقدهم أحياء، أولو قوة مدركة، بها يبصرون. أو ينتظرون ما يفعل بهم.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٠]

وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)

وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ أي الجزاء.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٢١ الى ٢٢]

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢)

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا أي أنفسهم بالكفر والمعاصي والسعي بالفساد وَأَزْواجَهُمْ أي وأشباههم من الفجرة. أو نساءهم الكافرات وَما كانُوا يَعْبُدُونَ.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٣]

مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (٢٣)

مِنْ دُونِ اللَّهِ أي من الأصنام وغيرها، زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ أي فعرفوهم طريقها ليسلكوها. والتعبير ب (الهداية) و (الصراط) للتهكم بهم.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ٢٤]

وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٢٤)

وَقِفُوهُمْ أي احبسوهم في الموقف إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ أي عن عقائدهم وأعمالهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 8، ص 206 (SanadKitab #23631, hlm. urut 3894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.