Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 8, halaman 216

  1. الجزء الثامن
  2. سورة الصافات
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٩٢ إلى ٩٦]

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٩]

فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)

فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ أي مريض لا يمكنني الخروج معكم إلى معيّدكم. ترخص ﵇ بذلك. ليتخلص من شهود زورهم ومنكراتهم وأفانين شركهم، مما تجوزه المصلحة. أو عنى أنه سقيم القلب. تشبيها لغمه وحزنه بالمرض، على طريق التشبيه. أو أراد أنه مستعد للموت استعداد المريض. فهو استعارة أو مجاز مرسل.

قال الزمخشري: والذي قاله إبراهيم ﵇، معراض من الكلام. ولقد نوى به ان من في عنقه الموت، سقيم. ومنه المثل (كفى بالسلامة داء) وقول لبيد:

فدعوت ربّي بالسلامة جاهدا ... ليصحّني، فإذا السلامة داء

ومات رجل فجأة، فالتفّ عليه الناس وقالوا: مات وهو صحيح. فقال أعرابيّ:

أصحيح من الموت في عنقه؟ انتهى.

وقال السيوطي في (الإكليل) : في الآية استعمال المعاريض والمجاز للمصلحة.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ٩٠]

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (٩٠)

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ أي إلى معيّدهم.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ٩١]

فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٩١)

فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ أي ذهب إليها في خفية فَقالَ أي للأصنام استهزاء أَلا تَأْكُلُونَ.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : الآيات ٩٢ الى ٩٦]

ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ (٩٢) فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ (٩٣) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (٩٤) قالَ أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ (٩٥) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ (٩٦)

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 8، ص 216 (SanadKitab #23631, hlm. urut 3904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.