Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 8, halaman 228

  1. الجزء الثامن
  2. سورة الصافات
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٩]

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٥]

فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (١٤٥)

فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ أي حملنا الحوت على طرحه باليبس من الشط وَهُوَ سَقِيمٌ أي مما ناله من هذا المحبس الذي يأخذ بالخناق.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٦]

وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦)

وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ أي لتقيه من الذباب والشمس.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٧]

وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧)

وَأَرْسَلْناهُ أي بعد ذلك، بأن أمرناه ثانية بالذهاب إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ وهم قومه المرسل إليهم، الذين أبق عن الذهاب إليهم أولا. و (أو) للإضراب. أو بمعنى الواو أو للشك بالنسبة إلى مرأى الناظر. أي إذا رآها الرائي قال: هي مائة ألف أو أكثر. والغرض الوصف بالكثرة.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٨]

فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (١٤٨)

فَآمَنُوا أي فسار إليهم ودعاهم إلى الله، وأنذرهم عذابه إن يرجعوا عن الكفر والغي والضلال والفساد والإفساد. فأشفقوا من إنذاره واستكانوا لدعوته وآمنوا معه فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ أي حين انقضاء آجالهم بالعيش الهني والمقام الأمين، ببركة الإيمان والعمل الصالح. وإنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص من قوله: وَتَرَكْنا عَلَيْهِ إلخ اكتفاء بالتسليم الشامل لكل الرسل المذكورين في آخر السورة.

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (٣٧) : آية ١٤٩]

فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (١٤٩)

فَاسْتَفْتِهِمْ أي قريشا المنذرين بأنباء الرسل وقومهم أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 8، ص 228 (SanadKitab #23631, hlm. urut 3916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.