Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 8, halaman 436

  1. الجزء الثامن
  2. سورة الأحقاف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الأحقاف

قال المهايميّ: سميت بها لأن مكانها من حيث قبوله سرعة تأثير ريح العذاب فيه. كالدليل على إنذاره. ففيه إشعار على أن إنذارات القرآن كالدلائل على أنفسها.

ثم في قصتهم اتساق الإنذار إلى صيرورة المرجوّ مخوفا. ففيه إشعار بأن إنذارات القرآن مما يخاف منها صيرورة ما يرجوه الجهال مخوفا عليهم. وذلك من أعظم مقاصد القرآن. انتهى.

وهي مكية. واستثنى بعضهم منها وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ ... [الأحقاف:

١٧] الآيتين. وقوله: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ... [الأحقاف: ١٠] الآية.

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ [الأحقاف: ١٥] الأربع الآيات. فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ [الأحقاف: ٣٥] الآية، فهي مدنية- كذا قيل. وتقدم في طليعة سورة الجاثية تحقيق ذلك. وآيها خمس وثلاثون.

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 8، ص 436 (SanadKitab #23631, hlm. urut 4124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.