Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 9, halaman 9

  1. المجلد التاسع
  2. سورة ق
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة ق (٥٠) : الآيات ١٢ إلى ١٤]

تنبيه على أن الواجب على العبد أن يكون انتفاعه بذلك من حيث التذكر والاستبصار، أهم من تمتعه به من حيث الرزق. وقيل: رِزْقاً مصدر من معنى أَنْبَتْنا، لأن الإنبات رزق. وَأَحْيَيْنا بِهِ أي بذلك الماء بَلْدَةً مَيْتاً أي أرضا جدبة، فأنبتت أنواع النبات والأزهار. كَذلِكَ الْخُرُوجُ أي خروجهم أحياء من القبور. شبه بعث الأموات ونشرهم، بقدرته تعالى بإخراج النبات من الأرض، بعد وقوع المطر عليها، ف كَذلِكَ خبر الْخُرُوجُ. أو مبتدأ فالكاف بمعنى (مثل) .

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة ق (٥٠) : الآيات ١٢ الى ١٤]

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢) وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ (١٣) وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ أي قبل قريش قَوْمُ نُوحٍ قال أبو السعود: استئناف وارد لتقرير حقية البعث، ببيان اتفاق كافة الرسل ﵈ عليها، وتعذيب منكريها.

وَأَصْحابُ الرَّسِّ وهو بئر كانوا عنده. يقال إنهم قوم شعيب ﵇. ويقال غير ذلك، كما تقدم في سورة الفرقان. وَثَمُودُ وهم الذين جادلوا صالحا، وقتلوا الناقة. وَعادٌ وهم الذين جادلوا هودا في أصنامهم. وَفِرْعَوْنُ وهو الذي جادل موسى فيما أرسل به. قال الرازي: ولم يقل (وقوم فرعون) لأن فرعون كان هو المغترّ المستخف بقومه، والمستبد بأمره. وَإِخْوانُ لُوطٍ وهم الذين جادلوا في إتيان الرجال. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أي الغيضة من الشجر، المجادلون شعيبا في الكيل والوزن. وَقَوْمُ تُبَّعٍ قال المهايمي: المجادلون إمامهم وعلماءهم في الدين. ومضى الكلام على ذلك في الحجر والدخان. كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ أي كل من هذه الأمم، وهؤلاء القرون، كذبوا رسولهم، ومن كذب رسولا، فكأنما كذب جميع الرسل، كقوله تعالى: كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ [الشعراء: ١٠٥] ، وإنما جاءهم رسول واحد، فهم في نفس الأمر، لو جاءهم جميع الرسل كذبوهم- أفاده ابن كثير- وهو توجيه لجمع الرسل. وإفراد ضمير كَذَّبَ مراعاة للفظ كُلٌّ فإنه مفرد وإن كان جمعا معنى. فَحَقَّ وَعِيدِ أي فوجب لهم الوعيد الذي وعد به من كفر، وهو العذاب والنقمة.

قال ابن جرير: إنما وصف تعالى في هذه الآية ما وصف من إحلاله عقوبته بهؤلاء المكذبين الرسل، ترهيبا منه بذلك مشركي قريش، وإعلاما منه لهم أنهم إن

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 9، ص 9 (SanadKitab #23631, hlm. urut 4254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.