Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 9, halaman 233

  1. المجلد التاسع
  2. سورة الجمعة
  3. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الجمعة (٦٢) : آية ١١]
  4. تنبيهات:

والأصل أن كل ما لم ينص عليه الكتاب الحكيم، ولا الهدي النبويّ، من خبر قويم، فهو تشريع ما لم يأذن به الله. وإذا رفع الله بفضله عنا الإصر والأغلال التي كانت على من قبلنا، فما بالنا نستجرّها إلينا بالأسباب الضعيفة، فاللهم غفرا.

الخامس- قال في (الإكليل) : في قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً مشروعية الخطبة، والقيام فيها، واشتراط الجماعة في الصلاة، وسماعهم الخطبة، وتحريم الانفضاض، انتهى.

وفي الصحيحين «١» عن جابر قال: قدمت عير مرة المدينة، ورسول الله ﷺ يخطب، فخرج الناس. وبقي اثنا عشر رجلا. فنزلت وَإِذا رَأَوْا ... الآية.

وروى ابن جرير عن جابر قال: كان الجواري إذا نكحوا يمرون بالكبر والمزامير، ويتركون النبيّ ﷺ قائما على المنبر، وينفضون إليها، فأنزل الله وَإِذا رَأَوْا.. الآية.

وعن مجاهد: اللهو الطبل.

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 9، ص 233 (SanadKitab #23631, hlm. urut 4478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.