Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 2, halaman 188

  1. الجزء الثاني
  2. من سورة طه
  3. [سورة طه (٢٠) : آية ٨٤]

ولم يَقل: يَجنك الجنى. وقال الآخر «١» :

هَجَوْتَ زَبَّان ثُمَّ جئتَ معتذِرًا ... من سبّ زَبَّان لَمْ تهجو ولم تَدَعِ «٢»

وقال الآخر «٣» :

أَلَمْ يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زيادِ «٤»

فأثبت فِي (يأتيك) الياء وهي فِي موضع جزم لسكونِها فجازَ «٥» ذَلِكَ.

وقوله: فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي [٨١] الكسرُ فِيهِ أحبّ إليّ «٦» من الضم لأن الحلول ما وقع من يَحُلّ، ويَحِلُ: يجب، وجاء التفسير بالوجوب لا بالوقوع. وكل صواب إن شاء الله. وَالْكِسَائي جعله عَلَى الوقوع وهي فِي قراءة الفراء بالضم مثل الْكِسَائي سُئِلَ عَنْهُ فقاله، وَفِي قراءة «٧» عبد الله أو أبي (إن شاء الله) (ولا يَحُلَّنَّ عليكم غضبي ومن يحلل عَلَيْهِ) مضمومة. وأما قوله (أَمْ أَرَدْتُمْ «٨» أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ) فهى مكسورة. وهي مثل الماضيتين، ولو ضُمَّت كَانَ صَوَابًا فإذا قلت حَل بِهم العذاب كانت يحل بالضم لا غير، فإذا قلت: عَلَى أو قلت يحل لك كذا وكذا فهو بالكسر.

وقوله: ثُمَّ اهْتَدى [٨٢] : علم أن لذلك ثوابا وعقابا.

وقوله: قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي [٨٤] وقد قرأ بعضُ القراء (أُولايَ عَلَى أَثَرِي) بترك

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 2، ص 188 (SanadKitab #23634, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.