Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (al-Farra') · Pengarang: يحيى بن زياد الفراء

Baca Juz 3, halaman 10

  1. الجزء الثالث
  2. ومن سورة المؤمن
  3. [سورة غافر (٤٠) : آية ٦٧]

همز الألف يَحيى بْن وثاب وأهل الحجاز «١» ، وخففها عاصم والحسن فقرأ «وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ» ونصبها هنا آل فرعون «٢» عَلَى النداء: ادخلوا يا آل فرعون أشد العذاب، وفي «٣» المسألة الأولى توقَّع عليهم «أَدْخِلُوا» .

وقوله: إِنَّا كُلٌّ فِيها (٤٨) .

رَفَعْتَ «٤» (كلّ) بفيها، ولم تجعله نعتًا لإنّا، ولو نصبته «٥» عَلَى ذَلِكَ، وجعلت خبر إِنا [فيها] «٦» ، ومثله: «قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ» «٧» ترفع (كلّه لله) ، وتنصبها عَلَى هَذَا التفسير.

قوله «٨» : «وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ» (٥١) .

قرأت القراء بالياء يعني: يقوم بالتذكير «٩» ، ولو قَرَأَ قارئ: ويوم تقوم «١٠» كَانَ صوابًا لأن الأشهاد جمع، والجمع من المذكر يؤنث فعله ويذكر إِذا تقدم. العرب تَقُولُ: ذهبت [الرجال، وذهب الرجال.

وقوله: إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبالِغِيهِ (٥٦) .

يريد: تكبروا] «١١» أن يؤمنوا بما جاء بِهِ محمد صلى الله عليه ما هُمْ ببالغي ذَلِكَ: بنائلي ما أرادوا.

وقوله: ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً (٦٧) .

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للفراء، ج 3، ص 10 (SanadKitab #23634, hlm. urut 952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.