يُعْرَفُ عَنِ الْكَلْبِيِّ «١» عَنْ أَبِي صَالِحٍ «٢» عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «٣» .
فَقَدْ بَيَّنَ لَكَ أَبُو بَكْرٍ ﵀ أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ مِنْ طَرِيقٍ يَجُوزُ ذِكْرُهُ سِوَى هَذَا، وَفِيهِ مِنَ الضَّعْفِ مَا نَبَّهَ عَلَيْهِ مَعَ وُقُوعِ الشَّكِّ فِيهِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ الَّذِي لَا يُوثَقُ بِهِ وَلَا حقيقة معه.
أما حديث الكلبي «١» فمما لا تجوز الرواية عَنْهُ «٤» وَلَا ذِكْرُهُ لِقُوَّةِ ضَعْفِهِ وَكَذِبِهِ كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْبَزَّارُ «٥» ﵀.
- وَالَّذِي مِنْهُ فِي الصَّحِيحِ. أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ «وَالنَّجْمِ» وَهُوَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ مَعَهُ المسلمون والمشركون والجن والإنس هذا