Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syifa · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 333

  1. القسم الثالث في ما يجب للنبي ﷺ وما يستحيل في حقه
  2. الباب الأول في ما يختص بالأمور الدينية والكلام في عصمة نبينا ﵊ وسائر الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين. وفيه ستة عشر فصلا
  3. الفصل التاسع عصمتهم في الأعمال من الفواحش والموبقات

النَّبِيَّ ﷺ كيف توجهت، وفي كُلِّ فَنٍّ كَالِاقْتِدَاءِ بِأَقْوَالِهِ.. فَقَدْ نَبَذُوا خَوَاتِيمَهُمْ حِينَ نَبَذَ خَاتَمَهُ «١» .. وَخَلَعُوا نِعَالَهُمْ حِينَ خَلَعَ «٢» .. وَاحْتِجَاجُهُمْ «٣» بِرُؤْيَةِ ابْنِ عُمَرَ «٤» إِيَّاهُ جَالِسًا لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ.. وَاحْتَجَّ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي غَيْرِ شَيْءٍ «٥» مِمَّا بَابُهُ الْعِبَادَةُ أَوِ الْعَادَةُ بِقَوْلِهِ «٦» : «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ» وَقَالَ «٧» : «هَلَّا خَبَّرْتِيهَا أَنِّي أُقَبِّلُ وَأَنَا صَائِمٌ» ..

وَقَالَتْ عَائِشَةُ «٨» مُحْتَجَّةً «٩» : «كنت أفعله أنا ورسول ﷺ وَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الَّذِي أُخْبِرَ بمثل هذا عنه فقال «١٠» : «يحلّ الله لرسوله ما يشاء» .

Rujukan halaman ini: الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد، ج 2، ص 333 (SanadKitab #23645, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.