وَكَسَرُوا رُبَاعِيَّتَهُ «١» ، وَسُقِيَ السُّمُّ «٢» ، وَسُحِرَ «٣» ، وَتَدَاوَى «٤» وَاحْتَجَمَ «٥» ، وَتَنَشَّرَ «٦» وَتَعَوَّذَ، ثُمَّ قَضَى نَحْبَهُ فَتُوُفِّيَ ﷺ، وَلَحِقَ بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى، وَتَخَلَّصَ مِنْ دَارِ الِامْتِحَانِ «٧» وَالْبَلْوَى.
وَهَذِهِ سِمَاتُ الْبَشَرِ الَّتِي لَا مَحِيصَ عَنْهَا. وَأَصَابَ غَيْرَهُ مِنَ الأنبياء ما هو أعظم فَقُتِّلُوا قَتْلًا «٨» ، وَرُمُوا فِي النَّارِ «٩» ، وَنُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ «١٠» ، وَمِنْهُمْ مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ، وَمِنْهُمْ مَنْ عَصَمَهُ كَمَا عُصِمَ «١١» بَعْدُ «١٢» نبينا «١٣» من الناس.