وَمَخْضِهَا «١» ، وَمَذْقِهَا «٢» ، وَابْعَثْ رَاعِيَهَا فِي الدَّثْرِ «٣» ، وَافْجُرْ لَهُ الثَّمَدَ «٤» وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْمَالِ وَالْوَلَدِ.
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ كَانَ مُسْلِمًا، وَمَنْ آتَى الزَّكَاةَ كَانَ مُحْسِنًا، وَمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَانَ مُخْلِصًا،
لَكُمْ يَا بني نهد ودائع»
الشريك، وَوَضَائِعُ «٦» الْمُلْكِ، لَا تُلْطِطْ «٧» فِي الزَّكَاةِ، وَلَا تُلْحِدْ «٨» فِي الْحَيَاةِ، وَلَا تَتَثَاقَلْ عَنِ الصَّلَاةِ.
وَكَتَبَ لَهُمْ: فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةِ «٩» ، وَلَكُمُ الْفَارِضُ وَالْفَرِيشُ «١٠» ، وَذُو الْعِنَانِ «١١» الرَّكُوبُ، وَالْفَلُوُّ «١٢» الضَّبِيسُ «١٣» ، لَا يمنع