Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syifa · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 51

  1. القسم الثاني
  2. الباب الثاني في لزوم محبته ﷺ وفيه ستة فصول
  3. الفصل الثالث ما روي عن السلف والأئمة من محبتهم للنبي ﷺ وشوقهم له

- يَعْنِي أَبَاهُ أَبَا قُحَافَةَ «١» - وَذَلِكَ أَنَّ إِسْلَامَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِكَ.. وَنَحْوَهُ «٢» عَنْ عمر «٣» بن الخطاب قال للعباس «٤» :

أن تسلم أحب إلي أَنْ يُسْلِمَ الْخَطَّابُ لِأَنَّ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَى رسول الله ﷺ.

وعن ابن إسحق «٥» أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ «٦» قُتِلَ أَبُوهَا وَأَخُوهَا وَزَوْجُهَا يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟. قَالُوا: خَيْرًا هُوَ بِحَمْدِ اللَّهِ كَمَا تُحِبِّينَ.. قَالَتْ:

أَرِنِيهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ.. فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: كُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَكَ «٧» جَلَلٌ «٨» .

وَسُئِلَ «٩» عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب «١٠» ﵁.. كيف كان

Rujukan halaman ini: الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد، ج 2، ص 51 (SanadKitab #23645, hlm. urut 790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.