Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syifa · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 54

  1. القسم الثاني
  2. الباب الثاني في لزوم محبته ﷺ وفيه ستة فصول
  3. الفصل الثالث ما روي عن السلف والأئمة من محبتهم للنبي ﷺ وشوقهم له

قال له أبو سفيان «١» ابن حَرْبٍ: أَنْشُدُكَ «٢» اللَّهَ يَا زَيْدُ «٣» ..

أَتُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا الْآنَ عِنْدَنَا مَكَانَكَ يُضْرَبُ عُنُقُهُ وَأَنَّكَ فِي أَهْلِكَ..

فَقَالَ زَيْدٌ «٣» : وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا الْآنَ فِي مَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ تُصِيبُهُ شَوْكَةٌ وَإِنِّي جَالِسٌ فِي أَهْلِي فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ أَحَدًا يُحِبُّ أَحَدًا كَحُبِّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدًا.

وَعَنِ «٤» ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَتِ الْمَرْأَةُ «٥» إِذَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ حَلَّفَهَا بِاللَّهِ مَا خَرَجَتْ مِنْ بُغْضِ زَوْجٍ وَلَا رَغْبَةً بِأَرْضٍ عَنْ أَرْضٍ، وَمَا خَرَجَتْ إِلَّا حُبًّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ.

وَوَقَفَ ابْنُ عُمَرَ «٦» عَلَى ابْنِ الزبير «٧» ﵄ بعد قتله

Rujukan halaman ini: الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد، ج 2، ص 54 (SanadKitab #23645, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.