Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syifa · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 93

  1. القسم الأول في تعظيم العلي الأعلى لقدر النبي المصطفى ﷺ قولا وفعلا
  2. الباب الأول في ثناء الله تعالى عليه وإظهاره عظيم قدره لديه
  3. الفصل الرابع في قسمه تعالى بعظيم قدره

«وَاللَّامُ» جِبْرِيلُ.

«وَالْمِيمُ» مُحَمَّدٌ ﷺ.

وَحَكَى هَذَا الْقَوْلَ السَّمَرْقَنْدِيُّ «١» : وَلَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى سَهْلٍ، وَجَعَلَ «٢» مَعْنَاهُ: اللَّهُ أَنْزَلَ جِبْرِيلَ عَلَى مُحَمَّدٍ بِهَذَا الْقُرْآنِ لَا رَيْبَ فِيهِ.

- وَعَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ «٣» يَحْتَمِلُ الْقَسَمُ أَنَّ هَذَا الْكِتَابَ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهِ، ثُمَّ فِيهِ مِنْ فَضِيلَةِ قِرَانِ اسْمِهِ بِاسْمِهِ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ.

وَقَالَ ابْنُ عَطَاءٍ «٤» : فِي قوله تعالى «ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ «٥» » .

أَقْسَمَ بِقُوَّةِ قَلْبِ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ ﷺ حَيْثُ حَمَلَ الْخِطَابَ وَالْمُشَاهَدَةَ وَلَمْ يُؤَثِّرْ ذَلِكَ فِيهِ لِعُلُوِّ حَالِهِ.

وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِلْقُرْآنِ.

وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِلَّهِ تَعَالَى.

وقيل «٦» : جبل محيط بالأرض.

Rujukan halaman ini: الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد، ج 1، ص 93 (SanadKitab #23645, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.