الفصل السّابع إعزاز ماله من صلة بالنبي ﷺ من امكنة ومشاهد
وَمِنْ إِعْظَامِهِ وَإِكْبَارِهِ إِعْظَامُ جَمِيعِ أَسْبَابِهِ، وَإِكْرَامُ مَشَاهِدِهِ وَأَمْكِنَتِهِ مِنْ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَمَعَاهِدِهِ «١» . وَمَا لَمَسَهُ ﷺ أَوْ عُرِفَ به.
عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ نَجْدَةَ «٢» قَالَتْ: كَانَ لِأَبِي مَحْذُورَةَ «٣» قُصَّةٌ «٤» فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ إِذَا قَعَدَ وأرسلها أصابت الأرض.. فقيل له: