Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 223

  1. الباب الثالث في خصائص أفضل المخلوقين
  2. أولا: تفضيله ﷺ على سائر الأنبياء والمرسلين
  3. أ - تفضيله في الآخرة
  4. ٧ - أنه ﷺ أول من يمر على الصراط:

وجهده) ولكن يترتب عليه فضل عظيم، وهذا من بركاته ﷺ على هذه الأمة الفاضلة.

تنبيه: في الحديث دليل على أن المؤذن لا يصلي على النبي بصوت مرتفع بعد الانتهاء من الأذان كما يحدث في بعض الدول الإسلامية- لما ورد في الحديث: «فقولوا مثل ما يقول المؤذن ثم صلوا علي» «١» . فلو كان المؤذن يصلي على النبي ﷺ بصوت مرتفع ما قال النبي ﷺ: «ثم صلوا علي» . واكتفى بقوله: «فقولوا مثل ما يقول» .

٧- أنه ﷺ أول من يمر على الصراط:

ورد في حديث أبي هريرة أنّ النّاس قالوا: يا رسول الله هل نرى ربّنا يوم القيامة؟

قال: «هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟» قالوا: لا يا رسول الله، قال:

«فهل تمارون في الشّمس ليس دونها سحاب؟» قالوا: لا. قال: «فإنّكم ترونه كذلك يحشر النّاس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئا فليتّبع فمنهم من يتّبع الشّمس ومنهم من يتّبع القمر ومنهم من يتّبع الطّواغيت، وتبقى هذه الأمّة فيها منافقوها فيأتيهم الله، فيقول: أنا ربّكم، فيقولون: هذا مكاننا حتّى يأتينا ربّنا، فإذا جاء ربّنا عرفناه فيأتيهم الله، فيقول: أنا ربّكم، فيقولون: أنت ربّنا فيدعوهم فيضرب الصّراط بين ظهراني جهنّم، فأكون أوّل من يجوز من الرّسل بأمّته ولا يتكلّم يومئذ أحد إلّا الرّسل وكلام الرّسل يومئذ: اللهمّ سلّم سلّم، وفي جهنّم كلاليب مثل شوك السّعدان، هل رأيتم شوك السّعدان؟ قالوا: نعم. قال: فإنّها مثل شوك السّعدان غير أنّه لا يعلم قدر عظمها إلّا الله، تخطف النّاس بأعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم من يخردل «٢» ثمّ ينجو حتّى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النّار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله، فيخرجونهم ويعرفونهم باثار السّجود وحرّم الله على النّار أن تأكل أثر السّجود، فيخرجون من النّار، فكلّ ابن آدم تأكله النّار إلّا أثر السّجود فيخرجون من النّار قد امتحشوا «٣» فيصبّ عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل ثمّ يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنّة والنّار وهو آخر أهل النّار دخولا الجنّة مقبل بوجهه قبل النّار فيقول: يا ربّ اصرف وجهي عن النّار قد قشبني ريحها «٤» وأحرقني ذكاؤها «٥»

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 223 (SanadKitab #23646, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.