Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 242

  1. الباب الثالث في خصائص أفضل المخلوقين
  2. أولا: تفضيله ﷺ على سائر الأنبياء والمرسلين
  3. ب - تفضيله في الدنيا
  4. ١٨ - مغفرة ما تقدم وما تأخر من ذنبه:

٦- نبي التوبة ونبي الرحمة:

قال الإمام النووي ﵀: (ومقصوده أنه ﷺ جاء بالتوبة والتراحم، قال تعالى: رُحَماءُ بَيْنَهُمْ، وقال تعالى: وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ.

الفائدة الثالثة:

أما الأسماء التي وردت له ﷺ في القرآن الكريم، فهي كثيرة، وهي في الحقيقة صفات له ﷺ، قال الإمام ابن حجر ﵀: (ومما وقع من أسمائه في القرآن بالاتفاق: (الشاهد، المبشر، النذير المبين، الداعي إلى الله، السراج المنير) ، وفيه أيضا:

(المذكّر والرحمة والنعمة والهادي والشهيد والأمين والمزمل والمدثر، أما من أسمائه المشهورة: المختار والمصطفى والشفيع المشفع والصادق المصدوق) «١» . وأضاف الحافظ ﵀ (الحكمة في الاختصار على الخمسة المذكورة في الحديث أنها أشهر من غيرها وموجودة في الكتب السابقة وبين الأمم السالفة) «٢» .

تنبيه هام: قال الإمام ابن حجر ﵀: (نقل ابن العربي في شرح الترمذي عن بعض الصوفية أن لله ألف اسم ولرسوله ﷺ ألف اسم) «٣» . انتهى.

وهذا الكلام فيه مبالغة شديدة لا تخفى على أحد، والذي أريد أن أنبه عليه، هو التذكير بأن أسماء الله- ﷾ وكذا أسماء النبي ﷺ توقيفية تعلم بالدليل الصحيح، ولا مجال للاجتهاد فيها، ولا ينبغي إطلاق اسم على النبي ﷺ لم يرد به حديث صحيح، توقيرا وإجلالا لمقام النبوة، ومن ذلك إطلاق البعض اسم يس وطه على النبي ﷺ.

١٨- مغفرة ما تقدم وما تأخر من ذنبه:

وهي منزلة عظيمة رفيعة لم يشارك فيها النبيّ ﷺ أحد من الأولين والآخرين، وهي منزلة ادخرها الله- ﷿ لأحب الخلق إليه وأكرمهم عليه، قال الإمام ابن كثير:

(هذا من خصائصه ﷺ التي لا يشاركه فيها غيره، وليس في حديث صحيح أحد غيره غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهذا فيه تشريف عظيم لرسول الله ﷺ، وهو ﷺ في جميع أموره على الطاعة والبر والاستقامة التي لم ينلها بشر سواه لا من الأولين ولا من الآخرين، وهو ﷺ أكمل البشر على الإطلاق وسيدهم في الدنيا والآخرة) «٤» .

قال تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً [الفتح: ١- ٢] .

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 242 (SanadKitab #23646, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.