Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 278

  1. الباب الثالث في خصائص أفضل المخلوقين
  2. ثانيا: تفضيل أمته ﷺ على سائر الأمم في الدنيا والآخرة
  3. ٩ - التخفيف الشرعي ورفع الأغلال التي كانت على الأمم السابقة:
  4. وفي الحديث فوائد منها:
  5. الفائدة الثامنة:
  6. بعض فوائد الحديث:
  7. الفائدة الثالثة:

شاهد على التخفيف في المخالفات: عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تجاوز لأمّتي ما حدّثت به أنفسها ما لم يتكلّموا أو يعملوا به» . رواه مسلم «١» .

وهذا شاهد آخر على إرادة الله- ﷿ التخفيف على هذه الأمة، ولكن في مجال المخالفات الشرعية حيث لم يؤاخذها على حديث النفس والوسوسة.

بعض فوائد الحديث:

الفائدة الأولى:

عظيم شأن النبي ﷺ عند ربه- ﵎، ودليله من الحديث قوله: «إن الله تجاوز لي» ، فكان هذا التجاوز إكراما له ﷺ في أمته، ويتفرع عليه علمنا بكبير فضل النبي ﷺ على أمته، إذ ببركته حدث هذا التجاوز عن الوسوسة.

الفائدة الثانية:

رحمة الله- ﵎ بهذه الأمة، إذ اختصّها عن سائر الأمم بالتجاوز عن الوسوسة وحديث النفس، والدليل قوله ﷺ: «إن الله تجاوز لي عن أمتي» ، ولو حدث ذلك لكل الأمم السابقة ما ذكره النبي ﷺ على سبيل امتنان الله عليه.

كما أن وجه الرحمة في هذا التجاوز أن حديث النفس والوسوسة من الأمور التي يصعب على الإنسان- إلا من رحم ربي- أن ينفك عنها، وهي ملازمه للإنسان في كل وقت، والمؤاخذة عليها تسبب قطعا الحرج الذي وعد الله أن يرفعه عن هذه الأمة بدليل قوله تعالى: وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج: ٧٨] .

الفائدة الثالثة:

ما هي الوسوسة التي تجاوز الله عنها لهذه الأمة؟

قال الإمام ابن حجر ﵀: (والمراد نفي الحرج عما يقع في النفس حتى يقع العمل بالجوارح أو القول باللسان على وفق ذلك، والمراد بالوسوسة تردد الشيء في النفس من غير أن يطمئن إليه ويستقر عنده، ولهذا فرق العلماء بين الهم والعزم) «٢» .

وقال الإمام النووي ﵀ ما نصه: (فأما الهم الذي لا يكتب فهي الخواطر التي لا توطن النفس عليها ولا يصحبها عقد ولا نية ولا عزم) «٣» ، كما قال ﵀: (وقد تظاهرت نصوص الشرع بالمؤاخذة بعزم القلب المستقر ومن ذلك قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النور: ١٩] ، وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ [الحجرات: ١٢] ،

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 278 (SanadKitab #23646, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.