Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 344

  1. الباب الرابع صفات وجوانب من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. أولا: صفاته ﷺ:
  3. ١ - جمال وجهه ﷺ:
  4. فوائد الحديث:
  5. الفائدة الخامسة عشرة:

صدقا ما بقيت) . وأظن أنه جعل الصدق جزآ من توبته، وذلك بين يدي رسول الله ﷺ حتى لا يتجرأ على الكذب أبدا، فكأنما عاهد الله ورسوله على ذلك.

الفائدة الثّالثة عشرة:

في الحديث ما يجب أن يكون عليه المسلم، من الدعاء لله والتضرع إليه بأن يثبته على الحق، وينجيه من المعاصي والآثام، وألا يركن إلى سبقه للإسلام، أو الصحبة التي هي أعظم الأعمال الصالحة، انظر إلى كعب ﵁ مع ما ثبت عليه من الصدق، منذ أن عاهد الله- ﷿ عليه، وعلم من نفسه الثبات عليه، وأبلغنا بذلك صريحا في الحديث، إلا أنه لما تكلم عن الصدق فيما يستقبل من الأمور، يقول بصيغة دعاء المفتقر إلى الله: (وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقيت) ، وهكذا يجب أن يكون سلوك كل مؤمن، في كل أموره الدينية والحياتية.

الفائدة الرّابعة عشرة:

على الشيوخ وأهل العلم، أن يبينوا مراد الله ورسوله من القرآن والسنة أبلغ بيان يزيل اللبس والاشتباه الذي قد يقع للناس، خاصة العوام، وألا يظن الشيوخ أن العوام سيفهمون الآيات مثل فهمهم، والدليل من الحديث، أن البعض قد يعتقد أن معنى أَخْلَفُوا في الآية. أي: تخلفوا عن رسول الله في الغزو، ولما كان هذا المعنى خطأ وقد يتبادر إلى ذهن قارئ القرآن، فقد بيّن كعب أن المقصود بالتخليف إرجاؤهم حتى يقضي الله فيهم أمرا، وقد علمنا الله- ﷿ دفع الاشتباه والالتباس، ومن أمثلة ذلك في القرآن: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ [الطور: ٢١] ، فقد يظن ظان أن إلحاق الذرية بالأب، قد يكون بأخذ بعض الأعمال الصالحة من الأب لرفع درجات الذرية لتلحق بأبيها، فأزالت الآية هذا الاشتباه، أنه لن ينقص من الأب أي عمل صالح، وإنما سيكون الإلحاق تفضلا من الله- ﷿ وسيلحق الأدنى بالأعلى.

ومن السنة ما رواه أبو هريرة ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» «١» .

الفائدة الخامسة عشرة:

في الحديث حكمة النبي ﷺ في الغزو وغيره، يبين ذلك قول كعب: (ولم يكن رسول الله يريد غزوة إلا ورّى بغيرها) ، وقوله: (فجلّى للمسلمين أمرهم

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 344 (SanadKitab #23646, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.