Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 357

  1. الباب الرابع صفات وجوانب من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: جوانب من شخصيته ﷺ:
  3. ٢ - إيثاره وجوده ﷺ:
  4. الحديث الثاني:
  5. بعض فوائد الحديث:
  6. الفائدة الأولى:

فرآها عليه رجل من الصّحابة، فقال: يا رسول الله ما أحسن هذه فاكسنيها. فقال:

«نعم» . فلمّا قام النّبيّ ﷺ لامه أصحابه قالوا: ما أحسنت حين رأيت النّبيّ ﷺ أخذها محتاجا إليها ثمّ سألته إيّاها وقد عرفت أنّه لا يسأل شيئا فيمنعه. فقال: رجوت بركتها حين لبسها النّبيّ ﷺ لعليّ أكفّن فيها) «١» .

الشّاهد في الحديث:

أن النبي ﷺ مع حاجته إلى البردة، كساها لأحد أصحابه بمجرد أن سأله إياها.

بعض فوائد الحديث:

الفائدة الأولى:

في الشمائل النبوية:

١- تقشفه ﷺ مع ما فتح الله عليه من بلاد، ومع ما كان يأتيه من غنائم وأموال كثيرة، حتى إنه يحتاج إلى بردة، تهديها له امرأة، تكون له إزارا، يقول الراوي واصفا حال النبي ﷺ: (فأخذها النبي ﷺ محتاجا إليها) ، ومما يوضح شدة احتياجه إليها، قول الراوي:

(فخرج إلينا وإنها إزاره) ، أي أنه لبسها في نفس المجلس.

٢- تواضعه ﷺ ويتجلى ذلك في قبوله الهدية من امرأة، وإظهاره الاحتياج إليها، وارتدائها في نفس المجلس.

٣- إيثاره أصحابه على نفسه، وأن تلك كانت عادته، لقول الراوي: (ثم سألته وعلمت أنه لا يرد) ، أي أن عدم رد السائل كان مسلكه دائما ﷺ، وتدبر أن النبي ﷺ قد خلعها للسائل بعد أن لبسها.

٤- رحمته وشفقته ﷺ بالسائل فيعطيه ولو كان ﷺ في حاجة لما يعطيه.

٥- زهده ﷺ في الدنيا وعدم خشيته الفقر، ورجاء ما عند الله، وحسن الظن به- ﷾ ومن ذلك ما رواه أبو سعيد الخدريّ ﵁: (أنّ ناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم، ثمّ سألوه، فأعطاهم، ثمّ سألوه، فأعطاهم حتّى نفد ما عنده، فقال: «ما يكون عندي من خير فلن أدّخره عنكم» «٢» .

كما يتفرع عليه، أن من السّنة، أن يعطي المسلم ويبذل ما عنده، ولو كان فقيرا، لقوله

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 357 (SanadKitab #23646, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.