Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 402

  1. الباب الرابع صفات وجوانب من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: جوانب من شخصيته ﷺ:
  3. ١٢ - شدته ﷺ في الحق
  4. بعض فوائد الحديث:
  5. الفائدة الثالثة:

٢- مساواته ﷺ في إقامة الحدود بين الناس، شريفهم ووضيعهم حيث رد ﷺ شفاعة أسامة بن زيد في امرأة شريفة (قرشية مخزومية) وزاد على ذلك، فقال ﷺ: «وايم الله لو أنّ فاطمة بنت محمّد سرقت لقطعت يدها» ، ونقف عند هذه المقولة العظيمة بتأمل فنقول:

أ- بدأها النبي ﷺ بالقسم فقال: «وايم الله» ليزيدنا اهتماما بالمقولة، ونعلم أنها ليست على سبيل المبالغة، بل هي والله الحقيقة التي لا يماري فيها أحد.

ب- عظيم شرف فاطمة ﵂ حيث مثل بها النبي ﷺ لبيان مساواته بين الحد المتعلق بالضعيف، والحد المتعلق بالشريف، ولو كان هناك أشرف منها، أو أحب إليه منها، لضرب النبي ﷺ به المثل، ومعلوم للجميع حب النبي ﷺ لفاطمة، ﵍، فعن المسور بن مخرمة أنّ رسول الله ﷺ قال: «فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني» «١» .

ج- وتأمل- أخي القارئ- كيف نسب النبي ﷺ فاطمة إليه، ليعظم شأنها ويبين شدته في الحق، فقال: (فاطمة بنت محمد) ، ولم يقل: (فاطمة ابنتي) ، ليذكرنا بشرفها وقربها منه ﷺ ثم قال في إحدى روايات البخاري: «لقطع محمد يدها» ، ولم يقل: (لقطعت يدها) ، بصيغة المبني للمجهول، ليعلمنا أن القطع سيكون بأمره، وأن محمدا الذي هو أبو فاطمة، لن تأخذه الشفقة والحنان الذي يأخذ الوالد بابنته.

٣- حرصه ﷺ على تعليم الأمة حيث قام ﷺ خطيبا في الناس، عشية يوم أن كلمه أسامة بن زيد، وقال: «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» ، فحول ﷺ المسألة من مسألة خاصة إلى مسألة عامة، وعلّم الصحابة الحكمة في رده لشفاعة أسامة بن زيد، وبيّن بذلك مغبة التفرقة في إقامة الحدود على أساس الشرف والنسب.

الفائدة الثانية:

يتفاوت حب النبي ﷺ لأصحابه، وقد علم الصحابة ذلك، لذا اختاروا أسامة بن زيد ﵁ ليشفع في المرأة المخزومية وقالوا: (ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ ، وهي منقبة عظيمة لأسامة ﵁.

الفائدة الثّالثة:

حرص الصحابة على الخير والاستغفار على الفور مما قد يقعون فيه من زلات، وعلمهم أن استغفار الرسول ﷺ لهم ليس كاستغفارهم لأنفسهم، لما ورد أن أسامة قال: (استغفر لي يا رسول الله) ، وكان هذا منهم امتثالا لقوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا مِنْ

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 402 (SanadKitab #23646, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.