Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 417

  1. الباب الرابع صفات وجوانب من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: جوانب من شخصيته ﷺ:
  3. ١٤ - صبره صلى الله عليه وسلم
  4. د - صبره ﷺ على أذى المنافقين وأذى المسلمين وأقدر الله المؤلمة:
  5. الشاهد في الحديث:
  6. الدرس الرابع: جواز أن تأخذ المرأة شيئا من زينتها في السفر

ذلك، بل سب وشتم وطعن في الأعراض وهتك للحرمات هزلا وجدّا، أيّ ابتعاد هذا عن القرآن والسنة، بل عن المروءة والنخوة، ونزعم مع هذا أننا نتبع الكتاب والسنة، فهذا قول عائشة ﵂ حجة علينا، أفلا نتوب إلى الله ونستغفره، ونعود إلى أحسن الأقوال والأفعال، لا فرق في ذلك بين رجل أو امرأة، وصغير وكبير، فالحياء كله خير ولا يأتي إلا بخير، فليقل عليك الناس أنك متخلف، وأنك لا تفهم في الدنيا شيئا، بل حتى لو شبهوك بالنساء في حيائك، وأي فضل لك أعظم من ذلك، أن يشبهوك بما شبّه به النبي ﷺ في الحديث الذي رواه البخاري، عن أبي سعيد الخدريّ قال: (كان النّبيّ ﷺ أشدّ حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه) «١» . هذه ليست سبّة بل مدحة ما بعدها مدحة، فإذا وصفوك بذلك فاعلم أنك بالأثر مقتف وبالسنة محتف.

وانظر إلى ما قالته عائشة في نفس الحديث تخبرنا بما دار بينها وبين أمها، تستعلم منها حديث الإفك فقالت: (فقلت لأمي ما يتحدث به الناس) «٢» ، لم ترو لنا ما قالته لأمها على سبيل التفصيل، لأنه كلام لا داعي للتلفظ به بل يلمحون به فقط، وفي ذلك غناية عن التصريح، فكان كل كلامهم بحساب، تعلموا ذلك من النبي، روى البخاري عن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّما الأعمال بالنّيّات وإنّما لكلّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» ، فأدبه جعله لم يعد الجملة الأخيرة فقال: «فهجرته إلى ما هاجر إليه» «٣» وعف لسانه عن ذكر المرأة والدنيا، خاصة أنها هجرة لا يحبها الله- ﷿.

الدرس الرابع: جواز أن تأخذ المرأة شيئا من زينتها في السفر

، ولو كان غزوة، لأن عائشة ﵂ وضعت عقدا في صدرها، ولكن لا يراه الناس، لقوله تعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها [النور: ٣١] ، وفيه المحافظة على المال وصيانته وعدم إضاعته وبذل الجهد في ذلك، لقول عائشة ﵂: (فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه) . مع أن العقد لم يكن من ذهب ولا فضة، وقد يؤخذ من ذلك حرمة تضييع المال بغير طائل، وصرفه

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 417 (SanadKitab #23646, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.