Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 420

  1. الباب الرابع صفات وجوانب من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: جوانب من شخصيته ﷺ:
  3. ١٤ - صبره صلى الله عليه وسلم
  4. د - صبره ﷺ على أذى المنافقين وأذى المسلمين وأقدر الله المؤلمة:
  5. الشاهد في الحديث:
  6. الدرس الخامس عشر: المؤمن يبتلى بالأمراض

ولكنه ﷺ ما ترك الكلام مع عائشة بالكلية، فكان يسلم، ويقول: كيف تيكم أي: كيف حالكم، وهذا من عدله وتوسطه ﷺ حيث لا يستطيع أن يتبسط في الكلام بعد الذي سمع وهو بشر يتغير قلبه ويتأثر، ولا يستطيع أيضا أن يقاطع عائشة ﵂؛ لأنه لم يعلم صدق ما يقولون.

الدرس الخامس عشر: المؤمن يبتلى بالأمراض

، كما حدث لعائشة ﵂ بل يبتلى بالهموم والغموم، كما ابتلي النبي ﷺ وأهله في هذه القصة، وهذا يجري على الصالح والطالح، وقد يرفع المرض بالدعاء وبغير دعاء، وقد يستمر المرض مع الدعاء والاحتساب أياما طويلة بل سنوات مديدة، وهذا كله لا يدل على رضى الله عن العبد أو سخطه عليه، فزوال المرض بعد مدة يسيرة لا يدل على أن الله يحب هذا العبد، وبقاء المرض فترة طويلة لا يدل على عدم رضى الله عنه، فكل تلك الأحوال غيبيات، لا يعلمها إلا الله، وليس عندنا فيها برهان من الكتاب أو السنة، فلا نحكم بغير علم، ويجب علينا ألانتكلف في كل واقعة مثل مرض أو فقر أو غنى، فنسأل: هل ربنا راض عن فلان أم لا؟ أعطاه لأنه يحبه أم لأنه يبغضه؟ وهل شفاه لأنه استجاب دعاءه؟ أم تأخر الشفاء لأنه ما دعا الله مخلصا، هذا كله ليس من السّنة في شيء، ولم يتكلم به الصحابة ولم يتكلفوه، ألم تر إلى النبي كم توجع في مرض الموت أياما عديدة حتى إنه يريد الصلاة، فيغشى عليه عدة مرات، ألم تر أنه كان يتوجع توجع رجلين، ألم تر إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، السلالة الشريفة الطاهرة، بكى وحزن سنوات طويلة حتى ذهب بصره، ألم يكن في تلك الفترة راضيا محتسبا صابرا، لماذا لم يرفع الله عنه مع أول دعاء له، وكلنا يعرف قصة أيوب ﵊، كيف مرض وزاد عليه البلاء، والأمثلة كثيرة، فكل ما يحدث للعبد وينزل به لا يدل على الرضى من الرب- ﵎ أو السخط، وكذا في كل الأمور والأقضية، فما الذي يدلنا إذن على رضى الله عنا؟ أقول: إن شيئا واحدا هو الذي يدلنا على ذلك، وهو أن يشعر العبد بتقوى الله في قلبه في السر والعلن، هو أن يرضى ويسلم لقضاء الله وقدره، هو أن يحرص على اتباع كل ما جاء به القرآن والسنة الصحيحة، وإذا أساء أو تكاسل أو فرط- وكل ذلك حادث منا- استغفر وتاب وأناب إلى الله وشعر بعظم الذنب لعظم من أذنب في حقه، هذا الذي يبشر العبد برحمة الله ورضاه، أما غير ذلك فلا، إذا أردت أن تعرف منزلتك عند ربك فانظر إلى منزلة ربك في قلبك، إذا أردت أن تعلم هل الله- ﷿-

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 420 (SanadKitab #23646, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.