Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 423

  1. الباب الرابع صفات وجوانب من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: جوانب من شخصيته ﷺ:
  3. ١٤ - صبره صلى الله عليه وسلم
  4. د - صبره ﷺ على أذى المنافقين وأذى المسلمين وأقدر الله المؤلمة:
  5. الشاهد في الحديث:
  6. الدرس الخامس والعشرون: الضرائر جمع ضرة

حسن المعاشرة أن يأذن الرجل لامرأته إذا استأذنته للذهاب لأبويها، خاصة إذا كان ذلك في حال المرض أو لمصلحة أخرى، كما هو الحاصل في القصة التي معنه، كل كذلك استفدناه من قول عائشة ﵂: (فقلت: ائذن لي، ثم قولها فأذن لي) .

الدرس الثاني والعشرون: الصلة الوثيقة التي تكون بين الأم وابنتها

خاصة إذا كانت حديثة السن، وما يجب أن تكون عليه البنت مع أبيها، من حشمة وحياء في الكلام ولو كانت متزوجة حيث ذهبت عائشة لبيت أبويها، وحدثت أمها فقط بما يقول الناس، ولم تفاتح أباها، قالت ﵂: (فأتيت أبوي فقلت لأمي ... ) ، وفيه أيضا: أن لفظ الأبوين يطلق ويراد به الأب والأم، من باب التغليب، كما تقول العرب على الشمس والقمر: القمران، وهذا كثير في الكتاب والسنة.

الدرس الثالث والعشرون: فضيلة ما بعدها فضيلة لعائشة

﵂ وذلك في قول أم عائشة: (لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها) .

والفضيلة العظمى أن النبي ﷺ كان يحبها أكثر من سواها من الناس، هكذا يعلم جميع الصحابة، وكان النبي ﷺ يعلن ذلك عند ما يسأل عن أحب الناس فيجيب إنها عائشة، كما ورد عن عمرو بن العاص ﵁: أنّ النّبيّ ﷺ بعثه على جيش ذات السّلاسل، فأتيته.

فقلت: أيّ النّاس أحبّ إليك؟ قال: «عائشة» . فقلت: من الرّجال. فقال: «أبوها» .

قلت: ثمّ من؟ قال: «ثمّ عمر بن الخطّاب» ، فعدّ رجالا «١» .

الدرس الرابع والعشرون: السنة أن الصاحب يقف بجوار صاحبه

وقت المحن والشدائد، خاصة إذا كان صاحبه من أهل الفضل والخير، ويعلم براءته، لا أن يوغر صدره ويهيج مشاعره، وهذا ما فعلته أم عائشة ﵂ فقد قالت لعائشة: (هوني على نفسك) ، وبررت لها ما يقول الناس بقولها: (لقلما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها) .

الدرس الخامس والعشرون: الضرائر جمع ضرة

، وسميت الضرة ضرة لأنها تتضرر بالغيرة والقسم لوجود زوجة غيرها، نعلم من ذلك أن الضرر اللاحق بالزوجة من وجود أخرى موجود لا محالة- إلا النذر اليسير- بدليل أن اسمها ضرّة لتضرّرها، والله قد أحل

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 423 (SanadKitab #23646, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.