Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 429

  1. الباب الرابع صفات وجوانب من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: جوانب من شخصيته ﷺ:
  3. ١٤ - صبره صلى الله عليه وسلم
  4. د - صبره ﷺ على أذى المنافقين وأذى المسلمين وأقدر الله المؤلمة:
  5. الشاهد في الحديث:
  6. الدرس الثاني والثلاثون: في قيام سعد بن معاذ سيد الأوس

التنبيه الثاني: [قول (كرم الله وجهه) بعد أن يذكر علي بن أبي طالب]

أقوله لأننا كنا بصدد الكلام عن الخليفة الراشد، علي بن أبي طالب ﵁ والتنبيه هو أن كثيرا من الناس يفضلون أن يقولوا بعد ذكر علي (كرم الله وجهه) ، بدلا من ﵁ ، وهذا غلط، لأن الترضي عنه هو دعاء له، أما (كرم الله وجهه) فهذا من باب الخبر الذي يغني معرفته وقوله مرة واحدة، ومعلوم أن الدعاء خير من الخبر وأنفع للناس، كما أن تبريرهم لهذا القول بأن عليّا لم يسجد لصنم قط، لذلك نقول: (كرم الله وجهه) ، هذا ليس بتبرير فكثير من الصحابة لم يرد أنهم سجدوا لصنم، فلماذا نختص عليّا ﵁ بهذا القول، بل لماذا نحرمه من الدعاء له برضوان الله- ﷾ والكل في حاجة لهذا الدعاء ولو كانوا أصحاب رسول الله ﷺ.

الدرس الحادي والثلاثون: في قول الرسول:

«من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي» ، أي: من يلتمس لي العذر إن عاقبت رجلا على قبح ما صنعه معي، أو من ينصرني عليه، ففيه أن الرجل إذا أراد أن يعاقب أحدا على سوء فعله معه، خاصة إذا كان من أصحابه، فعليه أن يخبر القوم بما حدث حتى يعذروه فلا يلوموه، وينصروه ولا يخذلوه، وحتى لا يفاجأ القوم، خاصة أهل قرابة الخصم، بما سيحدث، كما أن في هذا الإبلاغ فائدة أخرى، وهي أنه قد يكون في القوم من يدله على أمر يكون أصوب مما يراه.

وفي بقية كلامه ﷺ ثناء على عائشة، وعلى الصحابي صفوان بن المعطل- ﵃ جميعا-.

الدرس الثاني والثلاثون: في قيام سعد بن معاذ سيد الأوس

، وسعد بن عبادة سيد الخزرج، وفيما قالوه، فوائد منها:

١- ما كان عليه الصحابة من حب النبي، وفدائه ولو بأهل قرابتهم وعشيرتهم، والكل يعلم ما كان عليه العرب من المناصرة والدفاع حتى الموت عن أهل القرابة، فلم يقل سعد بن معاذ: من هو يا رسول الله، أو يقول خبّرنا عنه ونحن نستقصي أمره إن أخطأ حاسبناه، أو أي كلمة مشابهة، بل قال: (إن كان من الأوس ضربنا عنقه) : أيّا كان الرجل ومكانته في القوم، ما علينا يا رسول الله إلا أن نقتله، دون أن يستقصوا هل فعل أم لا، ألم يقل الصادق المصدوق: «بلغني أذاه في أهلي» أبعد قوله قول، كيف لا يصدقونه والله قد استأمنه على وحيه؟ أفلا نستأمنه نحن على خبره في رجل آذاه، وقد حكم سعد على الرجل

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 429 (SanadKitab #23646, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.