Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 137

  1. الباب الخامس مكانة النبى ﷺ عند خالقه سبحانه وتعالى
  2. خامسا: مظاهر حب الله ﷿ وعنايته به صلى الله عليه وسلم
  3. ٣١ - تزكيته ﷺ:
  4. ٢ - تزكية قلبه ﷺ:

ويتفرع على ذلك أنه يجب على الأمة أن تشعر بالامتنان له ﷺ فتوفيه حقه فإن عجزت- وهو الواقع- فلا أقل عن المستطاع.

ولكن ما سبب غواية الأمة في حال اختياره ﷺ الخمر؟.

الجواب: ذكره صاحب تحفة الأحوذي «١» بقوله: (بناء على أنه لو شربها لأحلّ للأمة شربها فوقعوا في ضررها وشرها) «٢» .

الفائدة الثانية:

أن الهداية بيد الله- ﷿، لقول جبريل ﵇: «الحمد لله الذي هداك للفطرة» ، ويجب على المسلم أن يستشعر ذلك بقلبه وألا يكون ذلك كلاما بلسانه فقط، يقوله على سبيل التواضع، ويؤخذ منه أيضا أن الهداية مما يحمد الله- ﷾ عليه.

الفائدة الثّالثة:

سعة علم الله- ﷾ حيث إن علمه لا ينحصر فقط على ما وقع وسيقع من الأمور وعواقبه، بل شمل عواقب ما لن يقع فيما لو وقع، ودليله أن جبريل ﵇ علم ما سيقع فيما لو اختار النبيّ ﷺ الخمر، وما علم ذلك إلا بتعليم الله إياه، قال الحافظ ابن حجر ﵀: (وقوله: «غوت أمتك» يحتمل أن يكون أخذه من طريق الفأل أو تقدّم عنده علم بترتيب كل من الأمرين وهو أظهر) «٣» .

قلت: بل الأظهر- والله أعلم- ما ذكرته آنفا وهو أن الله هو الذي علمه؛ لأنه الأليق بمقام جبريل ﵇.

الفائدة الرّابعة:

لو خير الرجل بين مباحين فمن الحكمة ورجاحة العقل أن يوازن بين ما فيهما من المصالح والمفاسد، وأيهما رجحت عنده مصلحته على مفسدته اختاره، لأن النبي ﷺ عرض عليه الخمر واللبن وقت إباحة الخمر، فرجح اللبن لأنه هو الفطرة ولما ذكرته آنفا.

الفائدة الخامسة:

لماذا كان اللبن هو الفطرة؟. نقل صاحب تحفة الأحوذي عن الإمام القرطبي قوله: (يحتمل أن يكون سبب تسمية اللبن فطرة لأنه أول شيء يدخل بطن المولود ويشق أمعاءه) «٤» .

٢- تزكية قلبه ﷺ:

لما كان القلب هو أعظم جوارح الجسد، فبه تصلح جميع الجوارح وبه تفسد، كما في الحديث الذي رواه الشيخان عن النعمان بن بشير وفيه: «ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 137 (SanadKitab #23646, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.