Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 178

  1. الباب الخامس مكانة النبى ﷺ عند خالقه سبحانه وتعالى
  2. خامسا: مظاهر حب الله ﷿ وعنايته به صلى الله عليه وسلم
  3. ٣١ - تزكيته ﷺ:
  4. ٥ - تزكية خلقه ﷺ:
  5. شاهد على خلقه ﷺ بعد البعثة:
  6. فوائد الحديث:
  7. الفائدة العشرون:

فعل أصحاب النبي أكثر من ذلك بكثير، وقد أوردته مفصلا في أماكن متفرقة من هذا الكتاب، فلله الحمد والمنة.

مما سبق من كلام هرقل نقطع بأنه كان يعترف بنبوة النبي ﷺ، وانظر إلى قوله أيضا:

(وقد كنت أعلم أنه خارج ولم أكن أظنه فيكم) ؛ لأنه كان يظن أنه سيخرج من بني إسرائيل.

الفائدة الثامنة عشرة:

قد يؤخذ مما سبق، أن أغلب الناس لا يؤبه لرأيهم ولا يعتد بقولهم، وكما قلت: هم على دين ملوكهم، يؤمنون إذا آمن الملوك، ويكفرون إذا كفر الملوك، هذا في الغالب، وبذلك تنهار فكرة الديمقراطية من أساسها، والتي يقصد بها حكم الشعب للشعب عن طريق الشعب، وقد عوضنا الإسلام بالشورى عن الديمقراطية.

الفائدة التاسعة عشرة:

في الحديث أن أهل الباطل، ولو كانوا أقوياء فإنهم يخافون من أهل الحق ولو كانوا ضعفاء، انظر إلى فارق القوة بين الرسول ﷺ وهرقل وقت إرسال هذه الرسالة، ومع ذلك يقول أبو سفيان في الحديث: (إنه ليخافه ملك بني الأصفر) .

الفائدة العشرون:

يؤخذ من الحديث أن الفلاح والرشد، إنما يأتيان بالتمسك بتعاليم الإسلام، وكذا من أراد أن يثبت ملكه، لقول هرقل لعظماء الروم لما دعاهم يعرض عليهم الإسلام: (يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد وأن يثبت لكم ملككم) ، وقد أشار الله- ﷿ إلى ذلك في قوله: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ [الأنبياء: ١٠] ، أي: شرفكم، وهذا هو المشاهد في القرون الأولى المفضلة كيف كان فيها للمسلمين الرشد والفلاح والعزة والشرف؟!.

الفائدة الحادية والعشرون: يؤخذ من الحديث، أن في الملك والكراسي والمناصب فتنة عظيمة، فيؤدي ذلك إلى هلاك من يقدمها على الحق، وقد لا يتصور أحد ذلك، إلا إذا نظر إلى هرقل، كيف كان على يقين لا يساوره فيه شك أن رسول الله محمد ﷺ هو النبي المنتظر، وذلك من قوله: (كنت أعلم أنه خارج) . وقوله: (ولو أني أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه) ، وكذلك كل تعليقاته في أجوبة أبي سفيان ﵁، مع ما قاله لعظماء الروم لما اجتمع بهم، فأراد فعلا أن يسلم، ولكنه أراد أن يجمع بين الإسلام والملك، فلما عجز عن ذلك، فضل الملك الفاني على الإسلام الباقي، وباع الآخرة بالدنيا، وهذا درس لنا جميعا أن المنصب والإسلام قد لا يجتمعان، فانظر أيهما تختار، هذا هرقل اختار المنصب فكم بقي معه، وكم تمتع به، بل الصحيح أن نقول: كم عذّب به من يوم أن مات، حتى تقوم الساعة، وبعد الساعة يكون الأمر أدهى وأمر.

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 178 (SanadKitab #23646, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.