Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 187

  1. الباب الخامس مكانة النبى ﷺ عند خالقه سبحانه وتعالى
  2. خامسا: مظاهر حب الله ﷿ وعنايته به صلى الله عليه وسلم
  3. ٣١ - تزكيته ﷺ:
  4. ١٠ - تزكية دعوته ﷺ ووصفه بالسراج المنير:
  5. بعض فوائد الآيتين الكريمتين:
  6. الفائدة الثالثة:

عصوه، ويؤملهم في رحمة الله- ﷾ إن هم أطاعوه وأنابوا إليه.

٧- إثبات صفتين هما أحسن ما يكون من الصفات الزكية، وهو أنه ﷺ سراج ومنير، فهو الذي أضاء الله به الدنيا بعد شدة الظلمة، وأشاع به العلم بعد غياهب الجهل، فأنار به طريق العابدين، وهدى به قلوب العارفين، وشرح به صدور العالمين، فصلى الله عليه وسلّم إلى يوم الدين. ولا يكون النبي ﷺ سراجا منيرا ويثني الله- ﵎ عليه بذلك إلا إذا بلغ ﷺ الكمال في نفسه وفيما جاء به، وهذا هو الواقع والمشاهد، فقد كان ﷺ طيبا طاهرا في نفسه (طيب اللسان، زكي النفس، طاهر القلب، ودودا رحيما تقيّا نقيّا) مع كمال كل ما جاء به ودعا إليه من كتاب كريم، وسنة شريفة، وعقائد سليمة، وشرائع حكيمة، وأحكام بلغت المنتهى في الإتقان والإحكام؛ لأن السراج لا يكون منيرا يذهب عن الناس ما هم فيه من ظلمة ويغنيهم عما سواه، إلا إذا كان زجاجه جيدا وفتيله وزيته كذلك.

قال الإمام ابن كثير ﵀ في شرح السراج المنير: (أي وأمرك ظاهر فيما جئت به من الحق كالشمس في إشراقها وإضاءتها لا يجحدها إلا معاند) «١» .

الفائدة الثّانية:

ذمت الآية الكريمة كل من لم يؤمن بالنبي ﷺ، وكل من لم يصدق بكتابه أو يهتدي بسنته أو يسلم بشرعه، وهذا مما ذمته الآية أبلغ الذم، إذ كيف يعمى الإنسان عن رؤية السراج المنير أو كيف يجادل فيه، وهو ظاهر بين، وهو ظاهر في نفسه وظاهر في أثره، لا شك أنه لا يماري في السراج المنير إلا من ختم الله على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة، أو من كان عنده حظ وافر من العناد والكبر، فرأى الحق باطلا والباطل حقّا، ورأى شدة الظلام نورا، ورأى النور الساطع ظلاما حالكا.

الفائدة الثّالثة:

ظهور حاجة العباد في كل مكان، والبلاد في كل زمان، إلى هدي النبي ﷺ والتمسك بسنته واقتفاء أثره، حتى يضمنوا لأنفسهم وجود السراج المنير، الذي ينير لهم الطريق ويوضح لهم السبيل.

ويتفرع عليه: علمنا بما كان عليه الناس قبل بعثته الميمونة ﷺ، قال الشيخ السعدي ﵀: «وذلك يقتضي أن الخلق كانوا في ظلمة عظيمة لا نور يهتدي به في ظلماتها، ولا علم يستدل به في جهالاتها، حتى جاء الله بهذا النبي الكريم فأضاء الله به

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 187 (SanadKitab #23646, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.