Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 197

  1. الباب الخامس مكانة النبى ﷺ عند خالقه سبحانه وتعالى
  2. خامسا: مظاهر حب الله ﷿ وعنايته به صلى الله عليه وسلم
  3. ٣٣ - كفاية الله له ﷺ:
  4. ١ - كفايته شرعا:

قال صاحب المنتخب: (إنك- أيها الرسول- لا تستطيع هدايتهم، فإنهم كالموتى في عدم الوعي، وكالصم في فقدان أداة السمع، فليسوا مستعدين لسماع دعوتك لتماديهم في الإعراض عنك) ، وقال ﵀: (ولست بمستطيع أن تهدي إلى الحق من عميت أبصارهم وبصائرهم ولا يمكنك أن تسمع إلا من يقبل على الإيمان باياتنا فهم مطيعون مستجيبون) .

المثال الثالث:

توليهم بسبب اتباعهم الهوى.

قال تعالى: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [القصص: ٥٠] . قال الشيخ السعدي ﵀:

(فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فلم يأتوا بكتاب أهدى منه فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ، أي:

فاعلم أن تركهم اتباعك ليسوا ذاهبين إلى حق يعرفونه ولا إلى هدى، وإنما ذلك مجرد اتباع لأهوائهم) «١» .

٣٣- كفاية الله له ﷺ:

الكفاية في اللغة:

من كفى وهو الاستغناء يقال كفاه الشيء يكفيه أي استغنى عن غيره فهو كاف وكفىّ.

قد قسمت كفاية الله- ﵎ لنبيه ﷺ إلى ثلاثة أقسام وهي (كفايته شرعا- كفايته قدرا- كفايته شرعا وقدرا) ليتبين للقارئ مدى حب الله- ﷾ لنبيه ﷺ وحفظه من جميع الوجوه، وإلا فإن الأقسام الثلاثة قد تتداخل، وقد أتيت بشواهد قليلة لهذه الكفاية لعدم الإطالة- قدر الإمكان- وأترك للقارئ الكريم تدبر القرآن ليتبين له شواهد تلك الكفاية، والتي من أمثلتها قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال: ٦٤] ، وقوله تعالى: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ [التحريم: ٤] .

١- كفايته شرعا:

قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً [الصف: ٢٨] . قال الإمام الطبري ﵀ في تفسير قوله تعالى: وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً، يقول جل ثناؤه لنبيه ﷺ: (أشهدك يا محمد ربّك على نفسه أنه سيظهر الدين الذي بعثك به

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 197 (SanadKitab #23646, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.