Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 247

  1. الباب الخامس مكانة النبى ﷺ عند خالقه سبحانه وتعالى
  2. ثامنا: دفع شبهات وأكاذيب الكفار حوله ﷺ:
  3. ٥ - كذب ادعائهم أنه ﷺ ساحر:
  4. بعض فوائد الحديث:
  5. الفائدة الأولى: في النبي ﷺ:

٣- حسن ثنائه على الله ﷿، وتأدبه الجم مع مقام الألوهية، والإقرار أنه- ﷾، المتصرف في كل شيء؛ حيث تضمنت خطبة الحاجة ما يلي:

أ- إثبات أن الحمد كله لله- ﷾، واللام في لفظ (لله) ، هي للاختصاص، والحمد هو الثناء على الله بكل صفات الكمال والجمال، ونفي كل صفات النقص ومشابهة الخلق، فالثناء على الله، كان سببه، أنه الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ

والثناء كان سببه أيضا، أن له الأسماء الحسنى والصفات العلا. ومعناه، أنه قد تنزه عن النوم والأكل والشرب واتخاذ المعين والناصر والولي من الذل. فكأن النبي ﷺ لما قال:

«إن الحمد لله» ، ذكر كل ذلك، وما من أحد يحب الثناء عليه، مثل حب الله له، لما رواه البخاري، عن عبد الله عن النّبيّ ﷺ قال: «ما من أحد أغير من الله؛ من أجل ذلك حرّم الفواحش، وما أحد أحبّ إليه المدح من الله» «١» .

ب- إثبات أن الله- ﷾ هو المستعان على قضاء الأمور، ودفع الكروب. وفي الاستعانة بالله ﷿، إعلان لضعف العبد؛ لأنه لا يطلب الاستعانة إلا من رأى ضعف نفسه، وأنه لا حول له ولا قوة، كما أنه لا يطلب الاستعانة إلا من قوي قادر على قضاء الحاجات، عليم سميع، يعلم ويسمع لمن استعان به، كما أننا لا نطلب الاستعانة إلا ممن نحسن الظن به، أنه يرحم من يدعوه، ويعطي من يرجوه، نحسن الظن به، أنه لا يخذل من استجار به، ولا يرد من استعان به، كما نحسن الظن به، من حيث إنه لا يعجزه أي شيء، ويقدر على كل شيء، فالاستعانة، هي الخروج من حول الإنسان وقوته، إلى حول الله وقوته، وهي إعلان غاية الضعف والعجز في مقابل غاية القوة والقدرة.

والحاصل أن الاستعانة هي من أعظم مظاهر التعبد لله، التي تحققت كلها، في شخص النبي ﷺ.

ج- إثبات أن الهداية- وهي أعظم النعم- بيد الله وحده، وكذا الضلالة، وأنه لا أحد ينازع الله- ﷾ في ذلك، فإن الله إذا أراد الهداية لأحد، فلن يمنع وصولها أو حجبها عنه أهل السماوات والأرض، وكذا إذا أراد أن يضل أحدا، لقوله ﷺ: «من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له» ، وفي هذا تعليم للأمة، أن على العبد

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 247 (SanadKitab #23646, hlm. urut 724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.