Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 283

  1. الباب السادس مظاهر حب وإجلال الصحابة ﵃ للنبي صلى الله عليه وسلم
  2. ٨ - تعظيم الصحابة ﵁ لما يحبه ﷺ:
  3. الشاهد في الحديث:

وكل شيء، لقوله: (فلأنت الآن والله أحب إلي من نفسي) .

٣- ما كان عليه من رجاحة العقل، وصفاء القلب، حيث إنه زرع في قلبه حب النبي ﷺ أكثر من نفسه بمجرد علمه أن إيمانه لن يكمل إلا بذلك، ولصفاء قلبه وطهارته، لم يجد مشقة ولم يحتج إلى وقت لاستكمال هذه الشعبة الإيمانية العظيمة.

الفائدة الثالثة:

طبع الإنسان على حب نفسه أكثر من أي شيء، ولا يذم الشرع هذا الحب للنفس؛ لأن مقولة عمر ﵁ تقتضي أنه كان يحب نفسه أكثر من أي شيء، ولكن بعد هذا التوجيه النبوي، يجب على كل مسلم أن يحب الرسول ﷺ أكثر من نفسه، وإذا كانت النفس تأمر صاحبها في بعض الأوقات بما يضرها، ويكون سبب هلاكها، فإن النبي ﷺ يأمرها دائما بما يصلحها ويضمن لها عدم الهلاك، ولهذا كان حبه ﷺ مقدما على حب النفس.

٧- إيثارهم له ﷺ

عن جابر قال: كنّا مع النّبيّ ﷺ بذات الرّقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنّبيّ ﷺ فجاء رجل من المشركين وسيف النّبيّ ﷺ معلّق بالشّجرة، فاخترطه، فقال: تخافني؟

قال: لا. قال: فمن يمنعك منّي؟ قال: «الله» «١» .

الشاهد في الحديث:

قول جابر ﵁: (فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي ﷺ . وسيأتي التعليق على هذا الحديث إن شاء الله في باب (حسن توكله ﷺ وثقته بالله) .

٨- تعظيم الصحابة ﵁ لما يحبه ﷺ:

عن أنس ﵁ قال: كان للنّبيّ ﷺ ناقة تسمّى العضباء، لا تسبق. قال حميد: أو لا تكاد تسبق، فجاء أعرابيّ على قعود فسبقها، فشقّ ذلك على المسلمين حتّى عرفه، فقال:

«حقّ على الله ألايرتفع شيء من الدّنيا إلّا وضعه» «٢» .

الشاهد في الحديث:

قول الراوي (فشق ذلك على المسلمين) .

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 283 (SanadKitab #23646, hlm. urut 759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.