Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 321

  1. الباب السادس مظاهر حب وإجلال الصحابة ﵃ للنبي صلى الله عليه وسلم
  2. ١٥ - تبركهم به صلى الله عليه وسلم
  3. أولا: تبركهم بفضل وضوئه ﷺ:
  4. بعض الفوائد الحديث:
  5. الفائدة الثالثة:

نائل وناضح) . قال ابن حجر- ﵀ (معناه: فمنهم من ينال منه شيئا، ومنهم من ينضح على غيره شيئا مما ناله ويرش عليه بللا مما حصل له) . انتهى.

وتدبر أخي القارئ، أن الصحابة ﵃ قد رجوا البركة من مجرد النضح، ليقينهم أنه لن تعدم البركة فيه، وكيف تعدمه وهذا الماء قد لامس جسد النبي ﷺ.

الفائدة الثانية:

حب النبي ﷺ لأصحابه ﵃ وحرصه على تعليمهم ما يجلب لهم الخير، ويدفع عنهم الشر، بإذن الله تعالى، حيث كان ﷺ يأمر أصحابه بشرب فضلة وضوئه، بل ومجّته، قال أبو موسى: (ثم قال لهما: اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما) .

الفائدة الثالثة:

تعظيم الصحابة ﵃ لآثار النبي ﷺ وما كان ذلك إلا ليقينهم التام، الذي لا يخالطه أدنى شك، بصدق نبوته، وحبّ الله- ﷾ له، مع تأييده بالمعجزات الباهرات، ومما يدل على ما ذكرت من حديث الباب:

١- تمسحهم ﵃ بفضل وضوئه ﷺ فما كانوا يكتفون بالشرب بل كانوا يمسحون بهذا الماء جميع جسدهم طمعا لتعميم البركة، قال الراوي: (فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به) .

٢- من لم يستطع منهم أن ينال من فضلة وضوئه ﷺ نضح من يد أخيه، كما بينت قريبا، وأعتقد أن من فعل ذلك خاف ألايدرك جزآ ولو يسيرا من الماء فاضطر للنضح، حتى لا يخرج صفر اليدين، فيشق عليه حرمانه، بينما نال الآخرون بغيتهم.

٣- لم يقتصر الحرص على نيل بركة وضوئه ﷺ على أصحابه ﵃ بل تعدى إلى زوجاته، أمهات المؤمنين، ﵅، وهذا عجيب جدّا جدّا لمن تدبره، فأزواجه اللائي ينلن من حبه والقرب منه وبركته، ما لا يمكن أن يناله غيرهن، لم يزهدن في فضلة وضوئه، ورد في إحدى روايات البخاري من قول أبي موسى: (فنادت أم سلمة من وراء الستر أن أفضلا لأمكما، فأفضلا لها منه طائفة) .

ألم تكن أم المؤمنين، أم سلمة ﵂، في يوم نوبتها، تأكل وتشرب مع النبي ﷺ أما كانت تنام على الفراش الذي ينام عليه، أما كانت تشرب من فضلة وضوئه كلما كان عندها، بل أما كانت تغتسل معه، وأكثر من ذلك بكثير، لماذا لم تكتف بكل ذلك، لماذا لم تؤثر الصحابة بهذه الفضلة، وهم الذين لم يشاركوها فيما ذكرت، هل لأن الزهد في الخير

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 321 (SanadKitab #23646, hlm. urut 797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.